مقتل 15 جنديا أمميا في الكونغو

جنود من قوات حفظ السلام الدولية (مونوسكو) شرقي الكونغو الديمقراطية (الأوروبية)
جنود من قوات حفظ السلام الدولية (مونوسكو) شرقي الكونغو الديمقراطية (الأوروبية)

لقي 15 جنديا من قوات حفظ السلام التابعة لـ الأمم المتحدة مصرعهم وأُصيب 53 آخرون في هجوم شنه متمردون على قاعدتهم شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، واستمر ساعات.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "الغضب والحزن الشديد" واصفا الهجوم بأنه جريمة حرب، وحث السلطات الكونغولية على إجراء تحقيق على نحو عاجل في الهجوم الذي يُعد الأسوأ من نوعه في تاريخ المنظمة الدولية.

وقال للصحفيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك "أود أن أعبر عن غضبي وحزني الشديد" على الهجوم الذي وقع الليلة الماضية.

وأضاف "يجب ألا يكون هناك إفلات من العقاب على مثل هذه الهجمات هنا أو في أي مكان في العالم".

ومن جانبه، أدان مجلس الأمن الدولي الهجوم أمس الجمعة ووقف دقيقة حدادا على الضحايا.

وقال المتحدث باسم قوات حفظ السلام الأممية نيك بيرنباك إن الهجوم هو الأكثر دموية الذي تتعرض له بعثة سلام دولية منذ يونيو/حزيران 1993عندما قُتل 22 جنديا باكستانيا بالعاصمة الصومالية مقديشو.

وقالت البعثة الأممية في الكونغو المعروفة باسم (مونوسكو) إنها تنسق مع الجيش الكونغولي للقيام برد مشترك، بالإضافة لعمليات إجلاء المصابين من القاعدة.

وقالت مونوسكو في بيان إن خمسة جنود كونغوليين قُتلوا أيضا في الهجوم، ولكن الجيش اعترف بفقد جندي واحد فقط وإصابة آخر، مضيفا أن 72 مسلحا قُتلوا.

من جانبها، قالت هيذر ناورت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية على تويتر إن الولايات المتحدة "رُوِّعت بسبب الهجوم الفظيع".

وقال إيان سنكلير مدير مركز الأمم المتحدة للعمليات والأزمات إن القوات الأممية مازالت تبحث عن ثلاثة من جنود حفظ السلام فُقدوا خلال الاشتباك الذي استمر أكثر من ثلاث ساعات واندلع مساء الخميس.

وتنشط عدة جماعات متمردة في شرق الكونغو حيث تقاتل في المقام الأول من أجل السيطرة على مناطق الموارد المعدنية في المنطقة.

وتسيطر جماعات مسلحة متناحرة على مناطق واسعة من شرق الكونغو الغني بالثروة المعدنية رغم انتهاء حرب أهلية كبيرة شهدتها البلاد قبل أكثر من 15 عاما شهدت مقتل ملايين الأشخاص أغلبهم قضى بسبب الجوع والفقر، وفق وكالة رويترز.

المصدر : أسوشيتد برس,الألمانية,رويترز