فورين بوليسي: إدارة ترمب تعمدت التعمية على الفلسطينيين

عباس أثناء اجتماعه بكوشنر في رام الله في يونيو/حزيران الماضي (رويترز-أرشيف)
عباس أثناء اجتماعه بكوشنر في رام الله في يونيو/حزيران الماضي (رويترز-أرشيف)

أفادت مجلة فورين بوليسي الأميركية المتخصصة في الشؤون السياسية أن مسؤولين أميركيين أخفوا عن مسؤولين فلسطينيين التقوهم قرار نقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس.

ونقلت المجلة عن مسؤول فلسطيني أن أحد الاجتماعات حدث في 30 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بحضور مستشار الرئيس الأميركي جاريد كوشنر إلى جانب المسؤول المكلف بالمفاوضات الدولية في الإدارة الأميركية، ونائب مستشار الأمن القومي.
 
وذكر المصدر أن الجانب الأميركي تجنب الإجابة عن سؤال فلسطيني يتعلق بتوقيع ترمب على قرار الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد استبق إعلان ترمب قراره الأربعاء الماضي بالدعوة إلى نبذ الخلافات الداخلية والعمل فورا على تحقيق المصالحة الوطنية لمواجهة محاولات المساس بالحقوق الفلسطينية.

وطالب عباس القوى الفلسطينية بالتركيز على التحديات القادمة التي تحدق بالمشروع الوطني الفلسطيني وحث القوى السياسية على استغلال الوقت الراهن لتوحيد الصفوف، باعتبار ذلك "الرد الحقيقي على كل محاولات المساس بحقوقنا التي كفلتها القوانين والأعراف الدولية".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتنحية الخلافات الداخلية جانبا لمواجهة محاولات المساس بالحقوق الفلسطينية، بينما طالبت حركة فتح بتقديم شكوى بمجلس الأمن لمواجهة القرار الأميركي المزمع بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن قرار الرئيس الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل لن يغير شيئا في هوية وتاريخ المدينة التي “ستظل مسيحية إسلامية وعاصمة فلسطين الأبدية”.

أكد أربعة مسؤولين فلسطينيين أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس محمود عباس ناقشا في العاصمة الرياض الشهر الماضي بالتفصيل “صفقة كبرى” لتسوية محتملة مع الإسرائيليين.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة