بوتين يتأسف لاضطهاد المسيحيين بالشرق الأوسط

بوتين تحدث عن الدور الإيجابي الذي يمكن أن تنتجه عودة المسيحيين إلى سوريا (الأوروبية/أرشيف)
بوتين تحدث عن الدور الإيجابي الذي يمكن أن تنتجه عودة المسيحيين إلى سوريا (الأوروبية/أرشيف)

أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن أسفه لما وصفه بالاضطهاد الذي يتعرض له المسيحيون بالشرق الأوسط، وتحدث عن الدور الإيجابي لعودة المسيحيين إلى سوريا.

وقال بوتين خلال لقائه رؤساء الكنائس الأرثوذوكسية إن معظم المناطق ذات الغالبية المسيحية في سوريا تمت استعادة السيطرة عليها ممن وصفهم بالإرهابيين.

وأضاف أن الإرهابيين وخلال سنوات الحرب قتلوا كثيرا من المسيحيين، ودمروا كنائس وأديرة ونهبوها، موضحا أن الجيش السوري بدعم من الطيران الروسي حرر معظم المناطق المسيحية في سوريا، مشددا على الدور المهم الذي يمكن أن تلعبه عودة السكان المسيحيين إلى سوريا.

وكان بوتين قد شارك الجمعة الماضية للمرة الأولى في مجمع لأساقفة بطريركية موسكو وعموم روسيا عقد في العاصمة، وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن اللقاء تعبير رمزي عن رغبة الرئيس الروسي في تعزيز العلاقات مع الكنيسة الأرثوذكسية، وذلك قبل نحو ثلاثة أشهر من الانتخابات الرئاسية التي من المتوقع أن يخوضها للفوز بولاية رابعة إلا إذا حدثت مفاجأة كبيرة تحول دون ذلك.    

وعقد المجمع الكنسي أعماله بمشاركة نحو 350 مسؤولا من أساقفة روسيا والكنائس التابعة لبطريركية موسكو في الخارج.    

وهي المرة الأولى التي يشارك فيها الرئيس الروسي في المجمع الذي ينظم مرة واحدة على الأقل كل أربع سنوات وفقا لنظام الكنيسة، وأشاد بطريرك موسكو وعموم روسيا كيريل بـ"الحدث التاريخي".  

وعلق بوريس فاليكوف من مركز الدراسات حول الأديان في جامعة موسكو على الحدث بقوله "لدى السلطات الدينية ما يدعو إلى الابتهاج. يقصدهم بوتين كما كان يفعل أباطرة بيزنطة الذين كانوا يشاركون في أعمال المجامع المقدسة في الماضي البعيد".    

ومنذ تولى بوتين السلطة عام 2000، تشهد الكنيسة توسعا في نفوذها في روسيا حيث غالبية السكان من الأرثوذكس، وأصبحت محاورا مفضلا لدى الكرملين.

وقد استعادت الكنيسة العديد من الأديرة والكنائس التي تمت مصادرتها إبان الحقبة الشيوعية. وحصلت على حصص لتدريس مادة الدين في المدارس وإقرار قانون يعاقب بالسجن "إهانة مشاعر المؤمنين".

المصدر : الجزيرة,الفرنسية