قتيلان باحتجاجات على رفض كابيلا ترك السلطة بالكونغو

جوزيف كابيلا رفض التنحي بعد انتهاء ولايته الثانية والأخيرة التي يسمح بها الدستور في ديسمبر/كانون الأول 2016 (الجزيرة)
جوزيف كابيلا رفض التنحي بعد انتهاء ولايته الثانية والأخيرة التي يسمح بها الدستور في ديسمبر/كانون الأول 2016 (الجزيرة)

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان إن قوات الأمن بالكونغو الديمقراطية قتلت بالرصاص رجلين في العاصمة كينشاسا اليوم الأحد، خلال احتجاجات على رفض الرئيس جوزيف كابيلا ترك السلطة.

وقالت مديرة المنظمة لمنطقة وسط أفريقيا إيدا سوير إن الرجلين قتلا خارج كنيسة سان ألفونس في حي ماتيتي بكينشاسا.

وفي مناطق أخرى، أطلقت قوات الأمن الكونغولية الرصاص في الهواء والقنابل المدمعة لتفريق تجمعات وقداديس في العاصمة كينشاسا. وخرقت الكنيسة وجماعات معارضة حظرا كانت السلطات فرضته لمنع التظاهر ضد الرئيس.

وطالب المتظاهرون الرئيس كابيلا بالتعهد بعدم الترشح لولاية جديدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، المستعمرة البلجيكية السابقة ذات الغالبية الكاثوليكية. 

وتقول الأمم المتحدة إن عشرات الأشخاص قتلوا في تظاهرات معارضة للحكومة الكونغولية هذا العام. وكان ارتفع منسوب التوتر اليوم الأحد بعد أن لبت الأطياف الرئيسية في المعارضة والمجتمع المدني نداءات للمشاركة في مظاهرات سلمية.

يشار إلى أن كابيلا رفض التنحي بعد انتهاء ولايته الثانية والأخيرة التي يسمح بها الدستور في ديسمبر/كانون الأول 2016، وأدى ذلك إلى تظاهرات وحملات قمع دموية. وكان من المقرر أن تجري الانتخابات نهاية هذا العام بموجب اتفاق تم توقيعه بوساطة كنسية.

وقال المتحدث باسم الحكومة لامربت ميندي -في تصريح تلفزيوني- إن "أسلحة الحرب تم توزيعها" من جانب معارضي الحكومة. وأضاف المتحدث نقلا عن تقرير حكومي أن "هذه الأعمال المزعزعة للاستقرار تهدف إلى إشاعة أجواء من التمرد لتمكينهم من الاستيلاء على الحكم في بلادنا بوسائل غير ديمقراطية".

وطالب المجتمع الدولي -ولا سيما الأمم المتحدة- السلطات الكونغولية بالسماح بالتظاهر السلمي.

المصدر : وكالات