يلدرم: العالم سيعترف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس

يلدرم: الإنسانية جمعاء دافعت عن القضية المشروعة للفلسطينيين (رويترز)
يلدرم: الإنسانية جمعاء دافعت عن القضية المشروعة للفلسطينيين (رويترز)

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم اليوم السبت إن العالم كله سيعترف قريبا بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، وبهذا ستنتهي هذه الأزمة بالكامل.

وعن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، قال يلدرم إن ذلك لا يمكن أن يتحقق بفرض الأمر الواقع، "فكل الدول الإسلامية، وجميع الدول المتقدمة حول العالم، والتي تتصرف بحكمة، توحدت ورفضت هذا القرار المتغطرس".

وأضاف "العالمان الإسلامي والمسيحي، والإنسانية جمعاء، دافعوا عن القضية المشروعة للفلسطينيين، والمستمرة منذ سنوات".

وبخصوص تسوية أزمة تأشيرات الدخول بين أنقرة وواشنطن، قال يلدرم "تلقينا خبرا سارا، حيث رفعت أميركا وتركيا القيود المفروضة على منح تأشيرات الدخول لمواطني البلدين، وبذلك انتقلت العلاقات خطوة إلى الأمام نحو التطبيع".

وأضاف "قلنا إننا لن نكون طرفا في التوتر والصراع والجدل، وسنزيد من صداقاتنا ونقلل من عداواتنا، غير أنه إذا حدث تطور يتعارض مع المصالح القومية لتركيا فإننا نقوم بما يلزم".

وأمس الأول الخميس، أعلنت السفارة الأميركية لدى أنقرة استئناف خدمات منح تأشيرات الدخول للمواطنين الأتراك إلى الولايات المتحدة الأميركية بشكل تام، وهو ما أعقبه إعلان مماثل من قبل السفارة التركية لدى واشنطن.

وبخصوص العلاقات مع اليونان، أشار يلدرم إلى أن إيجه هو بحر الصداقة بين البلدين.

وعن التشكيلات والجزر الصخرية التي لم تحدد ملكيتها في تفاهمات البلدين، قال إن اليونان سترتكب خطأ كبيرا في حال وجود أطماع لها في هذه الجزر.

وأكد أن بلاده ليست لديها أي أطماع في أراضي دولة أخرى، وأضاف في المقابل "إذا كان هناك من له أطماع بأراضينا فإننا سنجعل العالم يضيق عليه".

يُذكر أن تركيا تطالب اليونان بالانسحاب من مجموعة جزر صغيرة في بحر إيجة بين البلدين، وتقول إن اليونان استولت عليها بلا مسوّغ، وهو ما أدى إلى وصول البلدين إلى حافة الاشتباك في يناير/كانون الثاني 1996.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة