إيران تدين تصريحات ترمب بشأن الاحتجاجات

قاسمي: الشعب الإيراني لا يعير اهتماما لمزاعم ترمب والمسؤولين الأميركيين الانتهازية (الجزيرة)
قاسمي: الشعب الإيراني لا يعير اهتماما لمزاعم ترمب والمسؤولين الأميركيين الانتهازية (الجزيرة)

أدان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن اعتقال السلطات الإيرانية متظاهرين، ووصفها بـ"السخيفة وعديمة القيمة".

وقال قاسمي إن "الشعب الإيراني لا يعير اهتماما لمزاعم ترمب والمسؤولين الأميركيين الانتهازية".

وتابع "الشعب الإيراني العظيم بالتأكيد يتابع عن كثب المشاركة النشطة للسيد ترمب في انتهاك حقوق الشعبين الفلسطيني واليمني، ويتذكر القيود المفروضة وعداء وحقد الرئيس الأميركي للشعب الإيراني المثقف في منعه من دخول أميركا واعتقال عدد من الإيرانيين المقيمين في هذا البلد تحت ذرائع واهية".

وكان ترمب قد حذر في تغريدة طهران من أن "العالم يراقب" بعد أن هزت مظاهرات مناهضة للحكومة ست مدن إيرانية على الأقل أمس الجمعة.

وكتب ترمب على موقع تويتر مرددا بيانا سابقا للبيت الأبيض "هناك الكثير من التقارير بشأن مظاهرات سلمية لمواطنين إيرانيين سئموا من فساد النظام وتبديد ثروة البلاد على تمويل الإرهاب في الخارج".

وأضاف ترمب "على الحكومة الإيرانية احترام حقوق شعبها بما في ذلك الحق في التعبير عن نفسه.. العالم يراقب".

من جهتها، دعت الخارجية الأميركية مساء أمس الجمعة دول العالم إلى أن تدعم علنا الشعب الإيراني ومطالبه بحقوقه الأساسية وإنهاء الفساد، وأدانت بشدة اعتقال السلطات الإيرانية متظاهرين سلميين، وطالبت بالإفراج عنهم، كما دعت "النظام الإيراني إلى احترام حقوق شعبه، وأهمها حرية التعبير عن آرائه".

وقالت المتحدثة باسم الوزارة هيذر نويرت في بيان إن "القادة الإيرانيين حولوا دولة مزدهرة ذات تاريخ وثقافة غنيين إلى دولة مارقة تصدر أساسا العنف وسفك الدماء والفوضى".

وانطلقت أول أمس الخميس مظاهرات في مدينة مشهد -ثانية كبرى مدن إيران- حيث حاصرتها قوات الأمن واعتقلت 52 شخصا، وفق وكالة فارس شبه الرسمية.

واتسعت المظاهرات لاحقا لتشمل مدنا رئيسية أخرى مثل طهران وقم وكرمنشاه وأصفهان، إضافة إلى مدن أخرى أيضا، كما تطورت الهتافات المنددة بالسياسة الاقتصادية للحكومة لتشمل انتقادات للنظام الإيراني نفسه.

ونزل آلاف المؤيدين للنظام الإيراني اليوم السبت إلى الشوارع في أنحاء البلاد لمساندته في مواجهة الاحتجاجات، وذلك لإحياء ذكرى ما وصفته وكالة فارس بالتصدي للفتنة التي أعقبت انتخابات الرئاسة عام 2009.

المصدر : الجزيرة,الألمانية