رجل دين إيراني بارز يدعو لقمع المتظاهرين

علم الهدى يحذر من أن يستغل "الأعداء" المظاهرات لإثبات فقدان النظام الإيراني جماهيريته (رويترز-أرشيف)
علم الهدى يحذر من أن يستغل "الأعداء" المظاهرات لإثبات فقدان النظام الإيراني جماهيريته (رويترز-أرشيف)

دعا رجل الدين الشيعي الإيراني البارز أحمد علم الهدى السلطات إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد المحتجين على ارتفاع الأسعار، بعدما اعتقلت الشرطة العشرات بمدينة مشهد، في حين اتهم إسحاق جهانغيري النائب الأول للرئيس الإيراني تيارا سياسيا لم يسمه بالتشجيع على التظاهر.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن علم الهدى اليوم الجمعة قوله "إذا تركت وكالات الأمن وإنفاذ القانون مثيري الشغب وشأنهم فإن الأعداء سينشرون تسجيلات وصورا في إعلامهم ويقولون إن نظام الجمهورية الإسلامية فقد قاعدته الثورية في مشهد".

وأضاف علم الهدى، وهو ممثل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في مشهد، إن عددا قليلا من الأشخاص استغل احتجاجات أمس الخميس على ارتفاع الأسعار لرفع شعارات مناهضة لتدخل طهران في نزاعات إقليمية.

ونقلت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء عن مسؤول قضائي في مدينة مشهد، ثاني أكبر مدن البلاد، أن الشرطة اعتقلت 52 شخصا في المظاهرات التي خرجت أمس.

وبدوره، قال جهانغيري إن تيارا سياسيا -لم يسمه- يتخذ من رفع أسعار بعض السلع الغذائية وبعض المشتقات النفطية ذريعة لتوجيه الانتقادات للرئيس حسن روحاني وحكومته، عبر تشجيع الناس على التظاهر، معتبرا أن تيارا كهذا لن يكون في مأمن إذا أصر على اتباع هذه "السياسات الخطرة".

وخرج مئات الإيرانيين الخميس في مظاهرات بمدينة مشهد ومدن أخرى، احتجاجا على سياسات الحكومة الاقتصادية وغلاء الأسعار وارتفاع نسب البطالة، كما دعا المتظاهرون السلطات الإيرانية إلى وقف تقديم الدعم للنظام السوري والالتفات أكثر إلى أحوال الإيرانيين في الداخل.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي متظاهرين يهتفون قائلين "الموت لروحاني" و"الموت للدكتاتور"، و"اتركوا سوريا، فكروا فينا".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

اتهم إسحاق جهانغيري النائب الأول للرئيس الإيراني تيارا سياسيا لم يسمه بالتشجيع على التظاهر ضد سياسة الحكومة الاقتصادية، وذلك بعد تظاهر المئات تنديدا بغلاء الأسعار وارتفاع نسب البطالة.

خرج مئات الإيرانيين اليوم الخميس في مظاهرات بمدينة مشهد ثاني أكبر مدن البلاد، وفي مدن أخرى، احتجاجا على سياسات الحكومة الاقتصادية وغلاء الأسعار وارتفاع نسب البطالة.

في أول مشروع ميزانية قام الرئيس الإيراني حسن روحاني بتقديمه إلى مجلس الشورى الإسلامي بعد انتخابه رئيسا للجمهورية مجددا تفاجأ الجميع بأن الانكماش الاقتصادي سوف يزداد رغم الوعود بإنهائه.

يناقش البرلمان الإيراني مشروع الميزانية للسنة الفارسية المقبلة التي تبدأ يوم 31 مارس/آذار المقبل، ويبلغ حجمها نحو 113 مليار دولار. ويواجه المشروع انتقادات تتعلق بفرض ضرائب جديدة وزيادة بأسعار المحروقات.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة