راخوي يدعو لانعقاد برلمان كتالونيا الجديد يوم 17 يناير

راخوي قال إنه من العبث أن يسعى بوجديمون لحكم كتالونيا وهو فار من العدالة (رويترز)
راخوي قال إنه من العبث أن يسعى بوجديمون لحكم كتالونيا وهو فار من العدالة (رويترز)

قال رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي إن على برلمان كتالونيا الجديد عقد أولى جلساته يوم 17 يناير/كانون الثاني المقبل، في أول خطوة لإعادة السلطة إلى الإقليم بعدما علقت مدريد حكمه الذاتي وأقالت حكومته بسبب إعلان برلمانه الانفصال عن إسبانيا. وجاءت دعوة راخوي بعد أسبوع من إجراء الانتخابات البرلمانية في إقليم كتالونيا.

وقال راخوي في رسالة بمناسبة انتهاء العام 2017 "آمل أن نتمكن في أسرع وقت ممكن من تشكيل حكومة في كتالونيا تكون مستعدة للحوار، وأن تكون قادرة على التواصل مع كل الكتالونيين لا مع نصفهم فقط".

وشدد على أنه من العبث أن يسعى زعيم الإقليم المعزول كارلس بوجديمون لممارسة حكم كتالونيا من بلجيكا التي يقيم فيها هربا من الملاحقات القضائية.

وبمجرد انعقاد برلمان كتالونيا الجديد سيتقدم زعماء الحكومة الإقليمية المحتملين بأسمائهم لطرحها في تصويت على الثقة، لكن تشكيل حكومة جديدة قد يستغرق أشهرا.

وتأتي تصريحات رئيس الحكومة الإسبانية بعد انتخابات شهدها الإقليم يوم 21 ديسمبر/كانون الأول الحالي كان يأمل أن تقضي على حركة الانفصال الكتالونية، وتساعد في حل أسوأ أزمة سياسية تشهدها إسبانيا منذ عقود.

أحزاب الانفصال
غير أن الأحزاب الانفصالية فازت مجتمعة بالانتخابات المحلية في كتالونيا بـ47% من الأصوات، لكن خصومهم في حزب "سيودادانوس" (المواطنون) المناهض للانفصال تصدر الانتخابات وفاز بأعلى نسبة من الأصوات.

وستواجه الأحزاب المؤيدة لانفصال كتالونيا صعوبات في تشكيل حكومة لأن أوريول جونكيراس نائب رئيس إقليم كتالونيا المقال محتجز في مدريد، بينما لا يزال بوجديمون يعيش في منفى اختياري بالعاصمة البلجيكية بروكسل.

وأقال راخوي جونكيراس وبوجديمون من منصبيهما بعدما أعلنا الانفصال عقب إجراء استفتاء على الانفصال في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكانت القائمة الانتخابية لرئيس إقليم كتالونيا المعزول قد حصلت على أكبر عدد من المقاعد في البرلمان، ولذلك يدرس الترشح مجددا للمنصب نفسه ولكن من الخارج.

المصدر : وكالات,الجزيرة