جهانغيري يتهم تيارا سياسيا بدعم مظاهرات إيران

صورة تداولتها وسائل التواصل لمظاهرة بمشهد الإيرانية ضد سياسات روحاني
صورة تداولتها وسائل التواصل لمظاهرة بمشهد الإيرانية ضد سياسات روحاني

اتهم إسحاق جهانغيري النائب الأول للرئيس الإيراني تيارا سياسيا لم يسمه بالتشجيع على التظاهر ضد سياسة الحكومة الاقتصادية، وذلك بعد تظاهر المئات تنديدا بغلاء الأسعار وارتفاع نسب البطالة.

وقال جهانغيري إن هذا التيار يتخذ من رفع أسعار بعض السلع الغذائية وبعض المشتقات النفطية ذريعة لتوجيه الانتقادات للرئيس حسن روحاني وحكومته، عبر تشجيع الناس للخروج في مظاهرات ضد الحكومة.

وأضاف أن تيارا كهذا لن يكون في مأمن إذا أصر على اتباع هذه "السياسات الخطرة"، كما اعتبر أن الوضع العام للاقتصاد الإيراني يسير على الطريق الصحيح وأن سياسات الحكومة تحاول حماية اقتصاد البلاد من أي ضربات مفاجئة.

وخرج مئات الإيرانيين الخميس في مظاهرات بمدينة مشهد ثاني أكبر مدن البلاد، وفي مدن أخرى، احتجاجا على سياسات الحكومة الاقتصادية، كما دعا المتظاهرون السلطات الإيرانية إلى وقف تقديم الدعم للنظام السوري والالتفات أكثر إلى أحوال الإيرانيين في الداخل.

وقال محافظ مشهد محمد رحيم نورزيان إن المظاهرة غير قانونية، وإن قوات الأمن اعتقلت بعض المتظاهرين بتهمة "محاولة تخريب الممتلكات العامة"، معتبرا أن الاحتجاجات نظمها "أعداء الجمهورية الإسلامية" و"مناهضو الثوريين".

ووفق مركز الإحصاءات الإيراني، فإن نسبة البطالة بلغت 12.4% في العام المالي الجاري وهو ما يمثل ارتفاعا نسبته 1.4%عن العام الماضي. وهناك نحو 3.2 ملايين عاطل عن العمل في إيران التي يبلغ عدد سكانها ثمانين مليون نسمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

خرج مئات الإيرانيين اليوم الخميس في مظاهرات بمدينة مشهد ثاني أكبر مدن البلاد، وفي مدن أخرى، احتجاجا على سياسات الحكومة الاقتصادية وغلاء الأسعار وارتفاع نسب البطالة.

رغم كونها "ديمقراطية موجهة"، تعقد إيران عادة انتخابات رئاسية لا يمكن التنبؤ بنتائجها. ويصدق هذا على الانتخابات المقبلة، إذ يواجه الرئيس الحالي حسن روحاني منافسا محافظا عنيدا.

في أول مشروع ميزانية قام الرئيس الإيراني حسن روحاني بتقديمه إلى مجلس الشورى الإسلامي بعد انتخابه رئيسا للجمهورية مجددا تفاجأ الجميع بأن الانكماش الاقتصادي سوف يزداد رغم الوعود بإنهائه.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة