روسيا: هجوم حميميم محاولة لتقويض مؤتمر سوتشي

صواريخ "أس 400" الروسية في مطار حميميم (ناشطون)
صواريخ "أس 400" الروسية في مطار حميميم (ناشطون)

قالت وزارة الخارجية الروسية إن محاولة تنفيذ هجوم على قواتها في قاعدة حميميم الجوية بسوريا يهدف لتقويض الحوار السوري المزمع في سوتشي، فيما أكد الرئيس فلاديمير بوتين على أهمية قاعدتي حميميم وطرطوس في حماية روسيا.

وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا -في مؤتمر صحفي- إن موسكو تنظر إلى محاولة الهجوم على أنها حلقة أخرى في سلسة استفزازات قد تكون منظمة من قبل من سمتهم الإرهابيين والراديكاليين في المعارضة السورية، بهدف وضع عقبات أمام مؤتمر الحوار الوطني السوري.

ووفق الخارجية الروسية، فإن مسلحين أطلقوا أمس الأربعاء عددا من الصواريخ من منطقة بداما في محافظة إدلب على قاعدة حميميم، وقامت منظومات "بانتسير 1" باعتراض صاروخين، بينما انفجر صاروخ ثالث في منطقة جبالا ولم يصل إلى القاعدة.

وفي سياق متصل، أعربت زاخاروفا عن قلق موسكو من ظهور أسلحة جديدة لدى المعارضة المسلحة في سوريا، وأكدت أن الحقائق على الأرض تشير إلى أن دعم التشكيلات المسلحة لم يتوقف، بحسب تعبيرها.

أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فقد أكد اليوم الخميس أن قاعدتي طرطوس وحميميم الروسيتين في سوريا، تشكلان عاملا مهما لحماية المصالح الروسية.

وأوضح أن هاتين القاعدتين ستبقيان على الأراضي السورية للعمل بشكل دائم، مشيرا إلى أنهما تشكلان عاملا مهما في حماية أمن روسيا ومصالحها القومية في أحد الاتجاهات الإستراتيجية الرئيسية.

ففي كلمة ألقاها في حفل بقصر الكرملين لتوزيع الأوسمة على العسكريين الروس الذين خدموا في سوريا، قال بوتين إن روسيا التي تخوض عملية عسكرية في سوريا منذ سبتمبر/أيلول 2015، "قدمت مساهمة حيوية في هزيمة قوى الإجرام التي تحدت الحضارة برمتها، وفي تدمير جيش إرهابي ودكتاتورية همجية".

وكشف أن 48 ألف عسكري روسي شاركوا في العملية الحربية في سوريا، مؤكدا أن ميناء طرطوس والقاعدة العسكرية في مدينة حميميم بسوريا "قلعتان مهمتان لحماية روسيا".

المصدر : الجزيرة + وكالات