عـاجـل: طالبان تعلن مسؤوليتها عن هجومين استهدفا تجمعا انتخابيا للرئيس غني في بروان ومقرا تابعا للجيش في كابل

واشنطن تنفي اتهاما روسيا بتدريب مسلحي تنظيم الدولة

تشوسانو قالت إن الاتهامات الروسية مزيفة ولا أساس لها من الصحة (الجزيرة)
تشوسانو قالت إن الاتهامات الروسية مزيفة ولا أساس لها من الصحة (الجزيرة)

نفت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إيريكا تشوسانو الاتهامات الروسية المتكررة بقيام واشنطن بتدريب مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية، وقالت إن هذه الاتهامات "مزيفة" ولا أساس لها من الصحة.

وأشارت المتحدثة الأميركية -في لقاء مع الجزيرة- إلى أن الهدف من تلك الاتهامات هو صرف النظر عما وصفتها بإنجازات وتضحيات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية.

وسبق أن رفضت الولايات المتحدة الاتهامات الروسية، وقالت إن واشنطن ملتزمة بقتل أعضاء تنظيم الدولة وحرمانهم من الملاذات الآمنة.

من جهته جدد رئيس هيئة الأركان الروسية العامة فاليري غيراسيموف اليوم الأربعاء اتهام بلاده لواشنطن بتدريب مقاتلين سابقين من تنظيم الدولة في سوريا لمحاولة زعزعة استقرار البلاد.

وأضاف أن أقمارا اصطناعية روسية وطائرات بدون طيار روسية رصدت كتائب المسلحين بالقاعدة الأميركية في معبر التنف الحدودي السوري مع العراق جنوبي البلاد، وهي القاعدة التي تقول روسيا إنها غير قانونية وإنها أصبحت هي والمنطقة المحيطة بها "ثقبا أسود يعمل فيه المتشددون بدون أي عائق".

وكان مركز المصالحة الروسي بين الأطراف المتحاربة -الذي أنشئ في 23 فبراير/شباط 2016 بموجب اتفاق أميركي روسي- قد قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة استخدمت لأكثر من ستة أشهر مخيما للنازحين في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا قاعدة تدريب للمسلحين.

وأضاف المركز أن نحو 750 مسلحا بينهم 400 مقاتل سابق من تنظيم الدولة موجودين في مخيم شمال الحسكة تلقوا تدريبات بإشراف مدربين من الوحدات الخاصة الأميركية.

وفي وقت سابق أيضا قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الوجود العسكري الأميركي في سوريا بعد القضاء على التنظيم يعيق العملية السياسية في البلاد ويهدد وحدتها.

وتوجد القوات الأميركية مع قوات سوريا الديمقراطية التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردية التي تسيطر على مساحات واسعة شمال شرقي سوريا، كما شيدت القوات الأميركية عددا من القواعد لها في شمال شرقي سوريا.

أما روسيا فقد أعلنت عن سحب بعض قواتها من سوريا، ولكنها قالت إنها ستؤسس لوجود دائم في قاعدتي حميميم وطرطوس.

مؤتمر سوتشي
وعن مؤتمر الحوار الوطني السوري المزمع عقده في سوتشي الروسية نهاية الشهر المقبل، قالت المتحدثة الأميركية إن بلادها لم تقرر بعد ما إذا كانت ستشارك في المؤتمر.

وأضافت أن الحل في سوريا يستند إلى مسار جنيف، مشددة على أن أي مبادرة جانبية للحل يجب أن تدعم مسار جنيف ولا تكون بديلا عنه.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أكد في وقت سابق أن موسكو مستعدة لدعوة واشنطن بصفة مراقب إلى المؤتمر في حال أبدت الأخيرة اهتماما بذلك.

المصدر : الجزيرة + وكالات