لاجئون إريتريون يعيشون دون أمل في إثيوبيا

يعيش آلاف من اللاجئين الإريتريين من قومية العفر منذ 11 عاما في مخيمات تفتقر لأبسط مقومات الحياة بشمال إثيوبيا، وهي منطقة تعرف بارتفاع حرارتها طوال العام.

ووفق منظمات دولية فإن أوضاع هؤلاء اللاجئين تعد من أسوأ الحالات الإنسانية بمنطقة القرن الأفريقي، حيث يعيش عشرون ألف لاجئ من عفر إريتريا على مرمى حجر من بلادهم في أكواخ لا تقيهم من حرارة الشمس، وينعدم فيها الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.

وقد أقامت السلطات الإثيوبية مدرسة لطلاب المرحلة الابتدائية وهي البناء الوحيد بالطوب في المخيم، لكن التعليم متواضع نظرا لغياب البرامج التعليمية والأدوات المدرسية وبيئة تعليمية مناسبة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أدين لاجئ إريتري في ألمانيا بجرم استخدام 4 هويات مزورة للحصول على مساعدات حكومية، وقالت صحيفة ألمانية أن ثمانين لاجئا استغلوا نظام المساعدات بكل من ألمانيا وإيطاليا في وقت واحد.

وصف حزب اليسار المعارض بألمانيا قمة مالطا بـ"المنافقة". واعتبرت خبيرة الحزب بشؤون اللجوء والنائبة بالبرلمان الألماني أنيته غروت أن مناقشات القمة اقتصرت على الوسائل الأمنية لمنع الأفارقة من الوصول لأوروبا.

مع أن القنوات الفضائية والصحف والمجلات تعج بصور آلاف البشر وهم يعبرون الحقول في المجر، وتكتظ بهم قوارب الصيد وهي تمخر عباب البحر المتوسط، فإن الحقيقة غير ذلك تماماً.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة