عقوبات أميركية على مسؤولين من كوريا الشمالية

مجلس الأمن تبنى هو الآخر الجمعة عقوبات جديدة على كوريا الشمالية (رويترز)
مجلس الأمن تبنى هو الآخر الجمعة عقوبات جديدة على كوريا الشمالية (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على مسؤوليْن من كوريا الشمالية بسبب دورهما في تطوير صواريخ بالستية.

وذكرت وزارة الخزانة الأميركية في بيان أن أحد المسؤوليْن واسمه كيم جونغ سيك، هو شخصية رئيسية في مساعي تحويل الصواريخ من العمل بالوقود السائل إلى الصلب، بينما يعد الثاني -ويُدعى ري بيونغ شول- مسؤولا رئيسيا عن تطوير برنامج الصواريخ البالستية العابرة للقارات.

وورد اسم المسؤوليْن ضمن قائمة عقوبات جديدة أقرها مجلس الأمن الدولي الجمعة تضمنت 15 مسؤولا كوريا شماليا، هم مصرفيون في غالبيتهم. ويفرض القرار حظرا على سفرهم وتجميدا للأصول التي يملكونها.

وحزمة العقوبات الجديدة هي الثالثة هذا العام على كوريا الشمالية، وترمي إلى الحد من وارداتها النفطية الحيوية لبرنامجيها البالستي والنووي.

وقال وزير الخزانة الأميركية ستيفن منوشين إن هذه العقوبات تأتي في إطار حملة ضغط لعزل كوريا الشمالية وإخلاء شبه الجزيرة الكورية تماماً من الأسلحة النووية.

وتُعد العقوبات الأميركية الجديدة ردا على تجربة كوريا الشمالية صاروخا بالستيا عابرا للقارات يوم 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قادرا على توجيه ضربة نووية في عمق الأراضي الأميركية.

وتقود الولايات المتحدة جهود تشديد العقوبات على كوريا الشمالية في مجلس الأمن والتي تهدف إلى زيادة الضغوط على نظام الرئيس كيم جونغ أون من أجل دفعه للجلوس إلى طاولة المفاوضات.    

وبينما يهدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب "بتدمير كامل" لكوريا الشمالية إذا هاجمت الولايات المتحدة، تصر بيونغ يانغ على أن يقبل بها العالم الآن دولةً نووية.

وكان مجلس الأمن الدولي تبنى الجمعة بإجماع مشروع قرار أميركي ينص على فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية ترمي إلى الحد من وارداتها النفطية الحيوية لبرنامجيها الصاروخي والنووي، كما يقضي بإعادة الكوريين الشماليين العاملين في الخارج إلى بلدهم.

غير أن بيونغ يانغ اعتبرت العقوبات الأممية الجديدة "عملاً حربياً" ضدها، معلنة رفضها بالكامل لها، ووصفتها -في بيان لوزارة خارجيتها- بأنها "اعتداء صارخ" على سيادتها.

المصدر : الجزيرة + وكالات