عفو رئاسي في بيرو عن الرئيس السابق فوجيموري

أنصار فوجيموري يحملون لافتات أمام المستشفى في ليما (رويترز)
أنصار فوجيموري يحملون لافتات أمام المستشفى في ليما (رويترز)

أصدر رئيس بيرو بيدرو بابلو كوتشينسكي عفوا إنسانيا عن الرئيس السابق ألبرتو فوجيموري قبل إنهاء فترة عقوبته بالسجن 25 عاما، بعد إدانته بارتكاب جرائم تتعلق بحقوق الإنسان والكسب غير المشروع.

وهاجم خصوم فوجيموري هذا العفو بوصفه صفقة سياسية تم التوصل إليها لمساعدة كوتشينسكي على النجاة من فضيحة، ومن جهته نفى مكتب كوتشينسكي هذه الادعاءات وقال إن مراجعة طبية أثبتت إصابة فوجيموري بمرض عضال متطور.

وقال بيان صدر من الرئاسة إنه ثبت أن فوجيموري يعاني من مرض خطير وغير قابل للشفاء، وإن ظروف السجن تشكل خطرا على حياته وصحته وسلامته الجسدية.

وجاء العفو الذي أصدره كوتشينسكي بعد ثلاثة أيام من قيام كينجي فوجيموري ابن فوجيموري بقيادة انشقاق مفاجئ عن حزب المعارضة الرئيسي، أدى إلى إنقاذ كوتشينسكي بفارق بسيط من اقتراع لعزله في أعقاب فضيحة تتعلق بكسب غير مشروع.

وشكل العفو ضربة لأفراد أسر الضحايا وممثلي الادعاء وناشطي حقوق الإنسان، الذين ساعدوا في إدخال فوجيموري السجن في عملية قضائية طويلة، جعلت بيرو تحوز على إعجاب العالم لمكافحتها الفساد.

وحكم ألبرتو فوجيموري (79 عاما) الذي يتحدر من أصل ياباني، بيرو من 1990 إلى 2000, وفي 2009 حكم عليه بالسجن 25 عاما بتهم فساد وارتكاب جرائم ضد الإنسانية لوقوفه وراء اغتيال 25 شخصا خلال الحرب ضد حركة الدرب المضيء اليسارية المتطرفة الماوية.

وقد نقل السبت من السجن إلى أحد مستشفيات ليما بسبب ارتفاع في ضغط الدم وعدم انتظام في ضربات القلب، كما قال طبيبه.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

فاز المرشح اليساري أولانتا هومالا بانتخابات الرئاسة التي أجريت يوم أمس في بيرو بعد تقدمه بفارق ضئيل على منافسته النائبة اليمينية كيكو فوجيموري، ابنة الرئيس السابق ألبرتو فوجيموري.

يختار حوالي عشرين مليون بيروفي رئيسا جديدا لبلادهم في دورة ثانية من اقتراع يشهد منافسة حادة بين العسكري اليساري القومي السابق أويانتا أومالا وكيكو فوجيموري ابنة الرئيس الأسبق ألبرتو فوجيموري.

سياسي بيروفي من أصل ياباني. تولى رئاسة البيرو في تسعينيات القرن الماضي، ووجهت إليه تهم تتعلق بجرائم في حق الإنسانية والفساد المالي.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة