الاتحاد الأوروبي: لا تغيير بموقفنا عقب انتخابات كتالونيا

زعيمة حزب سيودادانوس "إينيس أريماداس" تحيي أنصار حزبها بعد تصدره الانتخابات البرلمانية بكتالونيا (رويترز)
زعيمة حزب سيودادانوس "إينيس أريماداس" تحيي أنصار حزبها بعد تصدره الانتخابات البرلمانية بكتالونيا (رويترز)
أعلنت المفوضية الأوروبية أن الانتخابات التي جرت أمس في إقليم كتالونيا الإسباني وفاز فيها الانفصاليون بالأغلبية، "لن تغير" موقف الاتحاد الأوروبي من هذه المسألة.
 
وقال المتحدث باسم المفوضية ألكسندر وينترشتاين إن "موقفنا من مسألة كتالونيا معروف جيدا ونكرره باستمرار وعلى جميع المستويات وهو لن يتغير"، مؤكدا أن الانتخابات محلية ولن يتم التعليق عليها.

ويمتنع الاتحاد الأوروبي في العادة عن التعليق على أي نزاع سياسي داخلي في أي من دوله الأعضاء. ومنذ بدء الأزمة الكتالونية، عبّر الاتحاد الأوروبي عن دعمه القوي لحكومة مدريد تحت شعار "احترام الدستور الإسباني"، وهو الدستور الذي يضمن وحدة الأراضي الإسبانية.

ثلاثة أحزاب
وأظهرت نتائج فرز 99% من أصوات الناخبين بكتالونيا في الانتخابات البرلمانية المحلية، أن الأحزاب الانفصالية الثلاثة ستحصل على ما مجموعه 70 مقعدا من أصل 135 مقعدا يتألف منها برلمان الإقليم، أي أكثر بمقعدين من الأغلبية المطلقة، في حين أن حزب سيودادانوس (المواطنين) المناهض لانفصال كتالونيا سيتصدر الانتخابات بحصوله على 36 مقعدا.

وقالت زعيمة حزب "سيودادانوس" إينيس أريماداس عقب ظهور نتائج الانتخابات "لن يتمكن أحد من الحديث باسم كتالونيا بأسرها".

بوجديمون معلقا على نتائج الانتخابات: جمهورية كتالونيا انتصرت على الدولة الإسبانية (رويترز)

وبلغت نسبة الناخبين الذين صوتوا لمصلحة الأحزاب الانفصالية الثلاثة 52.4%، وهي أحزاب "معا من أجل كتالونيا" و"إي آر سي" و"سي يو بي"، في حين صوت 47.5% لفائدة أحزاب مناهضة للانفصال، وهي تقريبا النسبة نفسها التي سجلت في انتخابات 2015.

وشارك الناخبون الكتالونيون بكثافة في هذه الانتخابات البرلمانية، إذ بلغت نسبة المشاركة 82% وهي الأعلى في تاريخ الإقليم.

تصريح بوجديمون
وكان زعيم إقليم كتالونيا المعزول كارلس بوجديمون قال عقب ظهور نتائج الانتخابات إن "جمهورية كتالونيا" انتصرت على الدولة الإسبانية.

ويفترض أن تسمح هذه النتائج لبوجديمون باستعادة قيادة الإقليم الواقع في شمال شرق إسبانيا، بعدما كان قد رحل إلى منفى اختياري في بروكسل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حين عزل رئيس وزراء إسبانيا ماريانو راخوي حكومة الإقليم على خلفية تنظيمها استفتاء على الاستقلال ثم إعلان كتالونيا جمهورية مستقلة.

المصدر : وكالات,الجزيرة