انطلاق جلسة الجمعية العامة الطارئة بشأن القدس

انطلقت الجلسة الطارئة وسط توقعات باعتماد القرار رغم التهديد الأميركي للدول التي تصوت لصالح القرار (الجزيرة)
انطلقت الجلسة الطارئة وسط توقعات باعتماد القرار رغم التهديد الأميركي للدول التي تصوت لصالح القرار (الجزيرة)

انطلقت مساء اليوم الخميس الجلسة الطارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة للتصويت على مشروع قرار عربي إسلامي بشأن القدس المحتلة، وسط  توقعات باعتماد القرار رغم التهديد الأميركي للدول التي تصوت لصالح القرار.

وقال مراسل الجزيرة مراد هاشم إن أجواء التفاؤل تخيم على الأجواء في أوساط المجموعة العربية والإسلامية رغم التهديدات الأميركية.

ويؤكد مشروع القرار -الذي كانت واشنطن اعترضته في مجلس الأمن- أن أي تغيير في وضع القدس ليس له فعالية قانونية، ويعد باطلا ولاغيا ويدعو إلى التراجع عنه لسحب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتبار القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل.

وتنعقد الجلسة الطارئة وفق القرار 377 لعام 1950 المعروف بقرار "الاتحاد من أجل السلام". وعقدت الجمعية العامة عشر جلسات فقط من هذا النوع طوال تاريخها.

وكانت الولايات المتحدة استخدمت الاثنين الماضي حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضد مشروع قرار تقدمت به مصر بناء على طلب فلسطيني يدعو أيضا إلى إبطال قرار ترمب، بينما أيده بقية أعضاء مجلس الأمن.

وهددت الإدارة الأميركية الدول التي تنوي التصويت لصالح القرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة بقطع المساعدات المالية.

وتقدم  كل من اليمن وتركيا بطلب عقد الجلسة الطارئة في الجمعية العامة نيابة عن المجموعة العربية في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي. وكانت القيادة الفلسطينية أعلنت عقب الفيتو الأميركي أنها ستلجأ إلى الجمعية العامة، وهو ما قررته تركيا أيضا.

يذكر أن القدس الشرقية ضمتها إسرائيل بعد أن احتلتها عام 1967 ثم أعلنتها عاصمتها "الموحدة". ولم يعترف المجتمع الدولي بذلك، ويعتبر الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

المصدر : الجزيرة + وكالات