عـاجـل: ترامب: سنساعد السعودية ويتعين على السعوديين تحمل المسؤولية الأكبر في ضمان أمنهم ويشمل ذلك دفع المال

احتدام التنافس بين الوحدويين والانفصاليين بانتخابات كتالونيا

انتخابات كتالونيا تشهد استقطابا قويا وتؤسس لمرحلة جديدة في إسبانيا (غيتي)
انتخابات كتالونيا تشهد استقطابا قويا وتؤسس لمرحلة جديدة في إسبانيا (غيتي)

تتواصل في إقليم كتالونيا عمليات الاقتراع في الانتخابات المبكرة التي دعت إليها الحكومة الإسبانية، للرد على إعلان استقلال أقره برلمان الإقليم إثر استفتاء على الانفصال نظم في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتعتبر نتيجة الانتخابات "مصيرية" حيث ستحدد ما إذا كان مواطنو الإقليم يفضلون البقاء في إسبانيا أو يؤيدون التيار المنادي بالاستقلال.

ومن المتوقع أن تشهد الانتخابات نسبة مشاركة كثيفة ستحسم ما إذا كان الانفصاليون يحتفظون بـ الأغلبية المطلقة التي حصلوا عليها عام 2015 في البرلمان المحلي.

وأفاد موفد الجزيرة إلى كتالونيا محمد البقالي أن الناخبين اصطفوا في طوابير طويلة أمام مكاتب الاقتراع منذ ساعات الصباح الأولى، مما يؤشر لنسبة إقبال مكثفة وإلى الوعي الجماعي بأهمية هذه الاستحقاقات.

وأوضح أن الانتخابات ستؤذن بكتابة تاريخ جديد في إسبانيا حيث تجري تحت عنوانين فقط: الوحدة والانفصال، بينما تغيب رؤى التيارات الفكرية والسياسية التي عادة ما تهيمن على مثل هذه المناسبات.

ويقدر عدد من يحق لهم التصويت في الانتخابات بأكثر من 5.5 ملايين ناخب، بينما تشير استطلاعات الرأي إلى تقارب النسب التي سيحصل عليها المعسكران، مما سيضع عقبات أمام تشكيل الحكومة الإقليمية.

وأفادت الصحافة الإسبانية أن هناك نحو مليون ناخب يترددون في حسم اتجاه توصيتهم، ويمكن أن يرجحوا الكفة من جهة إلى أخرى.

يُشار إلى أن رئيس إقليم كتالونيا المقال كارلس بوجديمون يقيم حاليا في بروكسل، ويأمل في استعادة منصبه عبر هذه الانتخابات. علما بأن الأمن سيعتقله فور عودته.

ودعا بوجديمون الناخبين إلى التصويت له، معتبرا ذلك ردا على الحكومة المركزية التي يترأسها ماريانو راخوي. وقال إن الهم ليس من سيفوز بالانتخابات وإنما "ما إذا كانت كاتالونيا ستفوز أم راخوي".

المصدر : الجزيرة + الفرنسية