واشنطن تدعو لمعاقبة إيران بعد استهداف الحوثي الرياض

هيلي: في الأيام المقبلة سوف نتابع استكشاف الخيارات ضد إيران (رويترز)
هيلي: في الأيام المقبلة سوف نتابع استكشاف الخيارات ضد إيران (رويترز)
دعت الولايات المتحدة الأميركية مجلس الأمن الدولي لاتخاذ "إجراءات" ضد إيران من بينها فرض "عقوبات" بعد يوم من استهداف جماعة الحوثي اليمنية للعاصمة السعودية الرياض بصاروخ بالستي هو الثاني من نوعه. وهي دعوة سارعت روسيا إلى الإعلان عن عدم تأييدها.

وقالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نكي هيلي إنها ستبحث في الأيام المقبلة عدة خيارات لاتخاذ إجراءات في مجلس الأمن ضد ايران، "كفرض عقوبات لانتهاك قرار حظر إرسال أسلحة لليمن" وهو اتهام سارعت طهران اليوم إلى نفيه بشكل قاطع.

وعلقت هيلي على استهداف الحوثي للرياض -للمرة الثانية بصاروخ أعلن التحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية التصدي له- بالقول "بينما لا نملك رؤية كافية حول ذلك الهجوم، فإنه يحمل جميع السمات المميزة للهجمات السابقة باستخدام الأسلحة الإيرانية". ووصفته بأنه "وميض صفارة إنذار حمراء" لمجلس الأمن الدولي.

واقترحت هيلي تشديد القرار الصادر عام 2015 عن المجلس الذي يؤيد فيه الاتفاق النووي الإيراني أو تبني إجراءات جديدة تمنع إيران من تطوير الصواريخ.

وبموجب الاتفاق الحالي، فإن إيران ملزمة بعدم إطلاق أي صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، لكنه لا يفرض عليها حظرا على إجراء التجارب الصاروخية.

كما لمحت هيلي أيضا إلى استهداف الحرس الثوري الإيراني، وقالت "بإمكاننا استكشاف مجالات العقوبات ضد إيران في رد على انتهاكها لحظر الأسلحة المفروض على اليمن".

وأضافت "في الأيام المقبلة سوف نتابع استكشاف هذه الخيارات وغيرها مع زملائنا".

رفض روسي
إلا أن روسيا -العضو الدائم بمجلس الأمن- سارعت إلى إعلان أنها لن تدعم اقتراحات هيلي. وقال نائب السفير الروسي بالأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف إن الوقت حان "للتخلي عن لغة التهديدات والعقوبات"، وأن نختار بدل ذلك الحوار من أجل "التركيز على توسيع التعاون والثقة".

وتعد روسيا التي تتمتع بحق النقض الفيتو في مجلس الأمن، حليفا للنظام الإيراني وشريكا اقتصاديا مهما له.

وكانت هيلي قد عرضت الأسبوع الماضي ما قالت إنه صاروخ إيراني الصنع تم تزويد الحوثيين في اليمن به وأًطلق باتجاه السعودية نهاية الشهر الماضي وهو ما سارعت إيران إلى نفيه.

ودخلت الأمم المتحدة على الخط حيث أقرت بصعوبة تحديد هوية الجهة التي قدمت الصواريخ، وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان إن منظمته "ليست حتى الآن في وضعية تمكنها من تأكيد إن كانت هذه الصواريخ هي صواريخ قيام-1 الإيرانية".

المصدر : وكالات