حملات الانتخابات الكتالونية تنتهي وسط تنافس شديد

إحدى اللوحات الإعلانية المؤيدة للانفصال في برشلونة (رويترز)
إحدى اللوحات الإعلانية المؤيدة للانفصال في برشلونة (رويترز)

تنتهي في ساعة متأخرة من مساء اليوم الثلاثاء الحملة الدعائية للانتخابات الكتالونية والتي اتسمت بالتنافس الشديد بين أحزاب التيار المنادي بانفصال إقليم كتالونيا عن إسبانيا وأحزاب التيار المناهض للانفصال.

وكان التنافس شديدا أيضا على مدار الحملة بين الأحزاب داخل كل تيار بهدف الحصول على أكبر تأييد من الناخبين لانتزاع مركز الصدارة.

وسيؤهل مركز الصدارة الأحزاب إما لتشكيل الحكومة في حالة الفوز بالانتخابات أو لزعامة المعارضة داخل البرلمان الإقليمي الكتالوني في حال الخسارة، في حين تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تعادل الكفتين بين الأحزاب الداعية للانفصال والأخرى المناهضة له.

وخلال اجتماع حاشد أول أمس الأحد قال رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي للناخبين في كتالونيا "اليوم يمكننا أن نؤكد أن الحل لمثل هذه السخافة قد بدأ بالفعل".

وأضاف "الآن لدينا فرصة لأول مرة منذ أربعين عاما لإغلاق الباب على النزعة الانفصالية إلى الأبد من خلال التصويت لحزب الشعب".

ويتواجه الرجلان القويان في الحكومة الإقليمية التي أقالتها مدريد، وهما الرئيس كارلس بوجديمون ونائبه أوريول يونكيراس لقيادة المنطقة رغم فرصهما الضئيلة لتحقيق هذه الغاية نظرا إلى كونهما ملاحقين بتهمة التمرد والانشقاق والاختلاس لدورهما في الأحداث التي أفضت إلى إعلان الاستقلال من جانب واحد في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ويتوقع المراقبون أن يكون البرلمان القادم معلقا من خلال عدم حصول أي حزب أو كتلة انتخابية على نسبة 68% من المقاعد، وهي النسبة اللازمة للحصول على الأغلبية.

وكانت المحكمة الدستورية قد أصدرت في 8 سبتمبر/أيلول الماضي قرارا بالوقف الاحترازي لإجراء الاستفتاء في كتالونيا، وفي العشرين من نفس الشهر اعتقل الدرك 14 مسؤولا بوزارات الإقليم.

وفي 21 أكتوبر/تشرين الأول الماضي أعلنت الحكومة الإسبانية عزمها تطبيق المادة 155 من الدستور التي تخول لها تولي صلاحيات أي حكومة إقليمية تخالف نصوص الدستور والقوانين المعمول بها في البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

تظاهر أمس آلاف الداعمين لانفصال إقليم كتالونيا عن إسبانيا وسط العاصمة البلجيكية بروكسل، بدعوة من الجمعية الوطنية الكتالونية. وجددوا دعمهم لرئيس الإقليم بوجديمون، وانتقدوا قادة أوروبا وطالبوا بإطلاق المعتقلين.

قال محامي رئيس إقليم كتالونيا المقال إن كارلس بوجديمون ووزراءه المطلوبين للقضاء الإسباني سيبقون في بلجيكا بعد انتخابات 21 ديسمبر/كانون الأول الجاري، بسبب طعون ستقدم ضد تسليمهم للسلطات الإسبانية.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة