الأمم المتحدة: 258 مليون مهاجر عبر العالم

مهاجرون تمكنوا من الحصول على الجنسية الأميركية بعد أدائهم القسم (رويترز)
مهاجرون تمكنوا من الحصول على الجنسية الأميركية بعد أدائهم القسم (رويترز)

قالت منظمة الأمم المتحدة إن عدد المهاجرين عبر العالم بلغ 258 مليون مهاجر اضطروا لترك أوطانهم والهجرة إلى بلدان أخرى بحثا عن حياة أفضل.

وجاء في التقرير الذي نشرته المنظمة بمناسبة اليوم العالمي للهجرة الذي يصادف 18 ديسمبر/كانون الأول من كل عام أن عدد المهاجرين ارتفع بنسبة 49% منذ عام 2000.

ولفت التقرير إلى أن الولايات المتحدة وحدها تحتضن قرابة خمسين مليون مهاجر بنسبة 19% من مجموع المهاجرين حول العالم لتتصدر بذلك قائمة البلدان المستضيفة للمهاجرين.

واحتلت المملكة العربية السعودية وألمانيا وروسيا المرتبة الثانية بـ12 مليون مهاجر في كل بلد، تليها بريطانيا بتسعة ملايين مهاجر.

وذكر التقرير الأممي أن 165 مليون مهاجر أي ما نسبته 64% من مجموع المهاجرين يعيشون حاليا في البلدان ذات الدخل المرتفع.

‪تقرير الأمم المتحدة: 48.4% من المهاجرين هم من النساء‬ تقرير الأمم المتحدة: 48.4% من المهاجرين هم من النساء (أسوشيتد برس)

القارة العجوز
ويساهم المهاجرون في زيادة عدد سكان دول أميركا الشمالية بحسب التقرير الذي لفت إلى أن دول القارة الأوروبية معرضة لنقص في عدد سكانها لولا وجود المهاجرين.

وأوضح التقرير أن متوسط أعمار المهاجرين حول العالم يعادل 39.2 عاما، وأن 48.4% من المهاجرين هم من النساء والباقي ذكور.

وبمناسبة اليوم العالمي للهجرة قال الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن التضامن مع المهاجرين أصبح أمرا ملحا أكثر من ذي قبل، حيث إن مشاعر العداء تجاههم تزداد في أرجاء العالم رغم ما يحققون من منافع اقتصادية واجتماعية وثقافية داخل المجتمعات التي هاجروا إليها.

وذكر في رسالة له بالمناسبة أن الهجرة ظاهرة حاضرة دائما، حيث كان ينتقل الناس منذ الأزمنة السحيقة بحثا عن فرص جديدة وحياة أفضل.

المصدر : مواقع إلكترونية + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

يتجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإلغاء برنامج حكومي خاص بالهجرة يعود لفترة الرئيس السابق باراك أوباما ويوفر الحماية القانونية لحوالي 600 ألف مهاجر غير نظامي كانوا أطفالا عندما وصلوا لأميركا.

تناولت صحيفتان بريطانيتان تبعات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حول ما يتعلق برحيل العمالة الأوروبية الماهرة من البلاد، والأغرب من ذلك رغبة عدد كبير من البريطانيين الهجرة إلى خارج البلاد.

شكل موضوع الهجرة غير النظامية نقطة تجاذب مستمر بين ليبيا والأوروبيين، وعقدت اتفاقيات وتفاهمات بين الطرفين، لكن الخلافات ظلت مستمرة بسبب تباين الرؤى حول كيفية معالجة هذه الظاهرة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة