ترمب يعلن إستراتيجية جديدة للأمن القومي

ترمب قال إن بلاده تواجه أنظمة مارقة وحركات إرهابية ومجموعات إجرامية ومنافسين عالميين كالصين وروسيا (الأوروبية)
ترمب قال إن بلاده تواجه أنظمة مارقة وحركات إرهابية ومجموعات إجرامية ومنافسين عالميين كالصين وروسيا (الأوروبية)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب إستراتيجيته الجديدة للأمن القومي، وقال إنها تقوم على أربع ركائز: حماية الأمن الداخلي، ورخاء الولايات المتحدة، والسلم عن طريق القوة، والدفع بالنفوذ الأميركي حول العالم.

وأضاف ترمب -في كلمة ألقاها الاثنين في البيت الأبيض- أن إستراتيجيته، التي تأتي تحت شعار "أميركا أولا"، تشمل هزيمة ما يسميه الإرهاب الإسلامي، ومنع انتقاله إلى الولايات المتحدة، وتحدث في هذا الإطار عن نجاح التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في استعادة كل الأراضي التي كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

وقال في هذا الإطار "نسعى لطرق جديدة لمواجهة هؤلاء الذين يهاجمون بلادنا من خلال الفضاء الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي".

وبشأن مكافحة الإرهاب أيضا، أشار إلى الاتفاق مع دول الخليج في وقت سابق من هذا العام على محاربة ما سماها أيديولوجية التطرف ووقف تمويل المجموعات المتطرفة. واعتبر ترمب أن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما تتحمل مسؤولية سيطرة من وصفهم بالإرهابيين على أجزاء من العراق وسوريا.

كما اتهم إدارة أوباما -دون أن يسميها- بأنها عقدت اتفاقا ضعيفا مع إيران، في إشارة إلى الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا مع إيران منتصف يوليو/تموز 2015. وبشأن إيران أيضا، أشار الرئيس الأميركي إلى اعتباره الحرس الثوري الإيراني كيانا إرهابيا.

مواجهة التحدي الذي تشكله أسلحة كوريا الصاروخية وغيرها في قلب إستراتيجية ترمب الجديدة (رويترز)

أنظمة "مارقة"
كما قال ترمب في كلمته إن بلاده تواجه ما وصفها بأنظمة مارقة وحركات إرهابية ومجموعات إجرامية ومنافسين عالميين كالصين وروسيا.

وبشأن الصين وروسيا، يرى ترمب أنهما تريدان صياغة عالم يمثل نقيض القيم والمصالح الأميركية، كما يتهم الصين بمحاولة دفع الأميركيين إلى خارج منطقة الهند والمحيط الهادئ، وروسيا بمحاولة استعادة موقعها كقوة عظمى، وفق ما ورد في الإستراتيجية الجديدة.

وقال في كلمته إن العالم كله بات يرى أن الولايات المتحدة عائدة بقوة، وأنها تعزز قوتها العسكرية لتحقيق السلام في العالم، وشدد في هذا الإطار على رفض خفض نفقات الجيش الأميركي.

وأكد أنه لا خيار أمام بلاده سوى مجابهة التحدي الذي تمثله برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية، كما أنها تدعو باكستان إلى اتخاذ إجراء حاسم ضد الإرهاب.

وقال ترمب إن إدارته تريد العودة إلى مبدأ بسيط وهو خدمة الشعب الأميركي، وانتقد السياسات التي كانت متبعة بشأن الهجرة، قائلا إن ذلك كان مخالفا لإرادة الشعب الأميركي.

المصدر : الجزيرة + وكالات