انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية بروسيا

المراقبون توقعوا فوز الرئيس فلاديمير بوتين بولاية رابعة (رويترز)
المراقبون توقعوا فوز الرئيس فلاديمير بوتين بولاية رابعة (رويترز)

انطلقت اليوم الاثنين حملة الانتخابات الرئاسية بروسيا المقرر إجراؤها يوم 18 مارس/آذار المقبل، في وقت يبدو الرئيس فلاديمير بوتين الأوفر حظا للفوز كونه "لا يواجه منافسا حقيقيا" يقطع طريقه نحو الولاية الرابعة.

وأكد بوتين أنه مرشح "مستقل" وليس مرشحا عن حزب روسيا الموحدة القريب من الكرملين، قائلا إنه يعتمد على "دعم واسع من المواطنين".

وأعلنت رئيسة اللجنة الانتخابية المركزية إيلا بامفيلوفا أن "العد العكسي بدأ". وأضافت أن 67 حزبا روسيًّا تستطيع تقديم مرشحين إلى الانتخابات الرئاسية.

وأوضحت في وقت سابق أن 23 شخصا "عبروا حتى الآن عن رغبتهم في المشاركة" في الانتخابات الرئاسية.

ومن بين هؤلاء زعيما الحزب الشيوعي الروسي وحزب روسيا الليبرالي الديمقراطي المقبولين من النظام ويشغلان مقاعد في البرلمان حيث "يمثلان معارضة شكلية"، والمرشحة الليبرالية الصحيفة كسينيا سوبتشاك، وهي ابنة المستشار السابق للرئيس الروسي.

وكشف استطلاع للرأي نشره معهد ليفادا المستقل الأربعاء أن بوتين يلقى تأييد 75% من نوايا التصويت، ولم يحصل أي من منافسيه على أكثر من 10%.

وعلى الأرجح لن يتمكن المعارض الرئيسي لبوتين إليكسي نافالني من الترشح بسبب أحكام قضائية صادرة عليه بتهمة اختلاس أموال في قضايا يؤكد أنها مفبركة.

وأوضح نافالني أنه سيقوم بحملة تدعو إلى مقاطعة الانتخابات إذا ما حرم من إمكانية المشاركة فيها.

الصحفية المعارضة كسينيا سوبتشاك أعلنت ترشحها للرئاسة الروسية (رويترز)

ضعف الإقبال
وقال معهد ليفادا إن التحدي الرئيسي لبوتين يكمن في عدم اهتمام الناس بالانتخابات، مما قد يؤدي إلى نسبة مشاركة ضعيفة، حيث يبدي 28% فقط من الروس استعدادهم للإدلاء بأصواتهم في الاستحقاقات المقبلة.

وقد أعربت اللجنة الانتخابية عن "استعدادها للقيام بحملة على المستوى المتوقع"، وأوضحت أنها ستستعين بما لا يقل عن مليون شخص لتأمين إجراء الانتخابات.

ومن جانبها، قالت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالينتينا ماتفينكو إن لديهم الحق القانوني لدعوة مراقبين أجانب، "ونحن سنستخدم هذا الحق بالتأكيد".

وأعربت عن ثقتها في أن عدد المراقبين سيكون قياسيا نظرا للاهتمام الكبير بالانتخابات الرئاسية.

يشار إلى أن بوتين وصل إلى السلطة عام 2000. وفي حال فوزه سيبقى على رأس البلاد حتى 2024، وعندها سيصبح الرئيس الذي بقي في هذا المنصب لأطول مدة بعد جوزيف ستالين.

المصدر : وكالة الأناضول,الفرنسية