راهول غاندي يتسلم رئاسة حزب المؤتمر الهندي

راهول غاندي وصف نفسه بالشخص المثالي لقيادة حزب المؤتمر الهندي (رويترز)
راهول غاندي وصف نفسه بالشخص المثالي لقيادة حزب المؤتمر الهندي (رويترز)

تسلّم راهول غاندي، سليل أشهر أسرة سياسية في الهند، اليوم السبت رئاسة حزب المؤتمر المعارض تأهبا لمواجهة شرسة مع القوميين الهندوس بزعامة رئيس الوزراء الحالي ناريندرا مودي في الانتخابات المزمع إجراؤها بعد عام ونصف العام.  

وتولى راهول (47 عاما) المسؤولية الجديدة من والدته سونيا غاندي في احتفال أقامه الحزب في مقره بالعاصمة نيودلهي بهذه المناسبة.

وتلقى حزب المؤتمر في عهد رئاسة سونيا ذات الأصول الإيطالية هزائم نكراء في الانتخابات الولائية الأخيرة رغم الحملة النشطة التي نظمها لكسب الناخبين مجددا إلى جانبه.

ويعد هذا التعيين بمثابة استعداد الحزب لخوض معركة الانتخابات بعد عام ونصف العام في مواجهة حزب "بهاراتيا جاناتا" القومي الهندوسي الذي يحقق تقدما في الانتخابات منذ 2014.

ويتعين على راهول غاندي أن يعيد تعبئة الحزب ويجدد قياداته ويتغلب على الفساد وتقادم هياكله نظرا لتاريخه الممتد.

ووصفت سونيا -التي شغلت منصب رئيس الحزب طيلة 19 عاما مضت فيما يمثل فترة قياسية- في كلمة بالحفل ابنها راهول بأنه يمثل "أملا جديدا" لحزب المؤتمر.

ووصف راهول في الكلمة التي ألقاها نفسه بأنه شخص "مثالي"، وأن أمل الشعب الهندي بدأ يخيب في السياسات التي تنتهجها حكومة ناريندرا مودي.

تجدر الإشارة إلى أن حزب المؤتمر هيمن على الحياة السياسية بعد الاستقلال عام 1947، لكنه تراجع اليوم وبالكاد هو قادر على الصمود في وجه جاذبية وشعبوية ناريندرا مودي والآلة الانتخابية القوية لحزب بهاراتيا جاناتا.

المصدر : أسوشيتد برس,الفرنسية