تناقض بروايات شركة فرنسية متهمة بتمويل تنظيم الدولة

لافارج متهمة بدفع ملايين الدولارات لتنظيم الدولة لتضمن استمرار عملها بسوريا (رويترز)
لافارج متهمة بدفع ملايين الدولارات لتنظيم الدولة لتضمن استمرار عملها بسوريا (رويترز)

قال برونو لافون الرئيس السابق لمجلس إدارة شركة الإسمنت الفرنسية "لافارج" إنه لم يعلم بدفع المجموعة أموالا لتنظيم الدولة إلا عام 2014، لكن مساعده أكد أنه أبلغه قبل ذلك الوقت.

واتهم لافون النائب السابق للمدير العام للشركة كريستيان هيرو "بتعريض حياة آخرين للخطر"، و"تمويل منظمة إرهابية".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرب من الملف أن لافون أكد أمام قضاة التحقيق أن هيرو "أعلن الاتفاق مع داعش (تنظيم الدولة)" خلال اجتماع للجنة التنفيذية للافارج في أغسطس/آب 2014.

وأضاف "هناك الكثير من الأمور التي لم أبلغ بها وأخفيت عني ربما".

لكن هيرو أكد أنه أطلع لافون باستمرار على الوضع الميداني منذ صيف 2012 وقال له بين سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول 2013 إن لافارج تمول جماعات "جهادية" بينها تنظيم الدولة الإسلامية.

وأوضح مجددا أنه دفع لتنظيم الدولة "مبلغ خمسة ملايين ليرة سورية (حوالي عشرين ألف دولار شهريا) اعتبارا من نوفمبر/تشرين الثاني 2013" لأن كل "الأطراف المعنية مهتمة بأن يستمر هذا الاستثمار ويعمل".  

وكان تقرير داخلي طلبته المجموعة الفرنسية قبل اندماجها مع السويسرية هولسيم، أفاد بأن لافارج دفعت 12 مليون يورو و946 ألفا لفصائل مسلحة، بينها تنظيم الدولة، وذلك لمواصلة تشغيل مصنعها في منطقة الجلابية شمالي سوريا.

وعلقت صحيفة لوموند في سبتمبر/أيلول الماضي بعد اطلاعها على تفاصيل التحقيق، بأن هاجس لافارج الوحيد منذ تأسيسها في سوريا نهاية العام 2010 هو الحفاظ على نشاط مصنعها في جلابية، على بعد 87 كيلومترا من الرقة، مهما كلفها ذلك، حتى بتمويل منظمات إرهابية بشكل غير مباشر.

المصدر : الفرنسية