حرائق الغابات تستمر في كاليفورنيا

مخاوف من اتساع نطاق حرائق الغابات في كاليفورنيا (رويترز)
مخاوف من اتساع نطاق حرائق الغابات في كاليفورنيا (رويترز)

استمرت حرائق الغابات في ولاية كاليفورنيا الأميركية مشتعلة لليوم الثامن على التوالي، والتهمت مساحة أكثر من 230 ألف فدان، ودمرت آلاف المنازل والمنشآت وشردت الآلاف.

ويحاول رجال الإطفاء العمل على توقيف الحرائق التي تعد الأعنف من نوعها منذ عقود من التقدم باتجاه الأماكن السكنية في مدينة سانتا باربرا وكاربينتريا المجاورة.

وتسبب الحريق في إجلاء حوالي 5000 شخص بعدما امتد لحوالي 50 ألف فدان إضافي.، كما أثر أيضا على التيار الكهربائي في المنطقة، ليصبح 85 ألفا من سكان المنطقة من دون كهرباء.

ورغم عمل أكثر من 4000 من رجال الإطفاء على مدار الساعة للسيطرة على الحريق، أفادت السلطات بتراجع نسبة احتوائه من 15% إلى 10%.

ودمر الحريق الذي أطلق عليه اسم (توماس) 524 مبنى وألحق أضرارا بـ 135 أخرى في مدينة فينورا بالمقاطعة التي تحمل الاسم نفسه.

وقال حاكم كاليفورنيا جيري براون إن موسم الحرائق كان يستمر في الماضي لأشهر قليلة في فصل الصيف، لكنه يكاد يصبح دائم الحدوث على مدار العام، واصفا ما يحدث بـ"غير المسبوق".

 وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن حالة الطوارئ في الولاية الجمعة الماضي، موجها وزارة الأمن الداخلي ووكالة إدارة الطوارئ الفدرالية بتقديم المساعدات المطلوبة لسلطات كاليفورنيا.
 
وفي مقاربة تناقض موقف ترمب المشكك في التغير المناخي قال براون "نحن نعلم أنه بسبب التغير المناخي ستؤدي الحرائق إلى تفاقم بقية الأمور، وعلينا على المدى الطويل التفكير في كيفية التأقلم مع تغييرات الطبيعة". وأضاف "لا يمكننا أن نطلب من الطبيعة التأقلم مع حاجاتنا".
    
وقدر مسؤولون في فنتورا كلفة جهود إخماد الحرائق بحوالى 17 مليون دولار.
     
ويعد عام 2017 الأسوأ في تاريخ كاليفورنيا لجهة حرائق الغابات. ففي أكتوبر/تشرين الأول قتل أكثر من 40 شخصا عندما اجتاحت الحرائق المقاطعات المنتجة للنبيذ شمال سان فرانسيسكو ودمرت أكثر من 73 ألف هكتار وأكثر من عشرة آلاف مبنى.

المصدر : وكالات