وزيرة بريطانية مهددة بالإقالة للقاءات سرية بإسرائيليين

كشف مسؤولون عن أن الوزيرة باتيل أجرت 12 لقاء سريا بإسرائيل (غيتي)
كشف مسؤولون عن أن الوزيرة باتيل أجرت 12 لقاء سريا بإسرائيل (غيتي)

استدعت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي وزيرة التنمية الدولية بريتي باتيل بعد الكشف عن لقاءات أجرتها مع مسؤولين إسرائيليين دون علم الحكومة البريطانية، وسط تكهنات بقرب إقالة الوزيرة.

وأقر مسؤولون بريطانيون ووسائل إعلام محلية بأن باتيل أجرت 12 لقاء مع مسؤولين إسرائيليين، بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خلال إجازتها الصيفية في سبتمبر/أيلول الماضي، في خرق لبروتوكول التنسيق الحكومي.

وأفاد مصدران حكوميان لوكالة الصحافة الفرنسية بأن الوزيرة باتيل -التي غادرت لندن أمس الثلاثاء لبدء جولة في أفريقيا- باتت على طريق العودة إلى المملكة المتحدة بأمر من ماي.

واضطرت باتيل إلى الاعتذار الاثنين الماضي بعد الكشف عن لقاءاتها مع المسؤولين الإسرائيليين، والتي لم يحضرها أي مسؤول بريطاني آخر.

وأفادت رئاسة الوزراء البريطانية بأن باتيل أبلغت ماي بأنها بحثت مع محاوريها الإسرائيليين إمكانية تمويل مساعدات جيش الاحتلال الإنسانية للجرحى السوريين في الجولان المحتل، ولكنها أغفلت -وفق أسوشيتد برس- في إقرارها باللقاءات ذكر لقاءين آخرين مع وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد إردان ومدير عام وزارة الخارجية يوفال روتيم.

وفي حال إقالة باتيل فستكون الثانية التي تغادر الحكومة المحافظة في غضون أسبوع بعد استقالة وزير الدفاع مايكل فالون في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني بعد تورطه في فضيحة تحرش جنسي تهز الطبقة السياسية البريطانية.

وستؤدي مغادرة الوزيرة المؤيدة بشدة للانفصال عن الاتحاد الأوروبي (بريكست) إلى إضعاف إضافي للفريق الحكومي المقسوم أصلا في هذا الملف، في وقت يخوض فيه مفاوضات حيوية مع بروكسل بهذا الشأن.

وطالب حزب العمال المعارض بفتح تحقيق في ما اعتبره "مخالفات خطيرة" ارتكبتها باتيل لقواعد السلوك الوزاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات