دعوات لتمديد التحقيق بكيميائي سوريا بعد فيتو روسيا

الهجوم الكيميائي في خان شيخون أسفر عن عشرات الضحايا (الجزيرة-أرشيف)
الهجوم الكيميائي في خان شيخون أسفر عن عشرات الضحايا (الجزيرة-أرشيف)

دعت فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة مجلس الأمن إلى تجديد التفويض الخاص بتحقيق دولي في هجمات بأسلحة كيميائية في سوريا، وذلك بعد رفض روسيا مشروع قرار أممي يمدد التفويض الذي ينتهي يوم 16 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وحث وزراء خارجية الدول الأربع -في بيان- مجلس الأمن على مواصلة تفويض آلية التحقيق المشتركة، كما دعوا المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى التحرك استجابة لتقرير آلية التحقيق لإرسال رسالة لا لبس فيها بأن المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية سيحاسبون، وفق البيان.

ورفضت روسيا أمس الثلاثاء تقريرا عن تحقيق دولي يتهم الحكومة السورية بالمسؤولية عن هجوم فتاك بالغاز السام، واقترحت مسودةَ قرار منافس يهدف إلى تعزيز فاعلية التحقيق وتصحيح "أخطاء ومشكلات منهجية"، وفق فلاديمير سافرونكوف نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة.

وخلص التقرير الدولي الذي صدر قبل أسبوعين إلى مسؤولية النظام السوري عن هجوم يوم 4 أبريل/نيسان الماضي، استخدم فيه غاز السارين المحظور في بلدة خان شيخون التي تسيطر عليها المعارضة، وأودى بحياة عشرات الأشخاص.

من جهته قال جوناثان ألين نائب سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة مخاطبا مجلس الأمن، إن روسيا تحاول "التستر على جرائم النظام السوري".

بدورها قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نكي هيلي إنه لا يمكن أن يكون هناك أمام مجلس الأمن ما هو أهم من تجديد تفويض التحقيق الدولي.

وأضافت "أي شخص يمنعنا من تحقيق هذا الهدف يساعد ويدعم أولئك الذين يستخدمون أسلحة كيميائية.. إنهم يساعدون في ضمان ليس فقط موت المزيد من النساء والأطفال، وإنما موتهم بإحدى أشد الطرق الممكنة قسوة وألما".

هيلي: أي شخص يمنعنا من تحقيق هذا الهدف يساعد ويدعم أولئك الذين يستخدمون أسلحة كيميائية (رويترز)

ليست سياسية
أما رئيس آلية التحقيق المشتركة إدموند موليه فقال إن السياسة لم تلعب دورا في التحقيق الذي خلص إلى أن الحكومة السورية مسؤولة عن الهجوم الكيميائي في أبريل/نيسان الماضي.

وقال موليه "أفهم القضايا السياسية المحيطة بالوضع في الجمهورية السورية العربية، ولكن هذه ليست قضية سياسية.. إنها قضية تتعلق بحياة الضحايا الأبرياء".

وأوضح أن عينات من غاز السارين عثر عليها في حفرة خلفها هجوم جوي بقنبلة عالية السرعة على الأرجح ولها نفس العلامات الكيميائية للمخزون الكيميائي الأصلي لسوريا.

تجدر الإشارة إلى أن آلية التحقيق المشتركة التي تتخذ من لاهاي مقرا لها هي فريق تحقيق مشترك بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

المصدر : وكالات