وزير أسكتلندي يستقيل مع انتشار اتهامات التحرش بأوروبا

ادعاءات التحرش وصلت إلى أسكتلندا (رويترز-أرشيف)
ادعاءات التحرش وصلت إلى أسكتلندا (رويترز-أرشيف)

استقال وزير رعاية الطفل في أسكتلندا مارك ماكدونالد، معترفا بسلوك "غير لائق" في الماضي، وذلك مع انتشار ادعاءات سوء السلوك الجنسي في أوساط السياسيين من وستمنستر إلى مناطق أخرى في بريطانيا وأوروبا.

وقال الوزير الأسكتلندي أمس السبت "أعتذر دون تحفظ لأي شخص تسببت في شعوره بالضيق أو ربما وجد سلوكي غير ملائم".

ولم يقدم ماكدونالد البالغ من العمر 37 عاما والمنتمي للحزب الوطني الأسكتلندي أي تفاصيل أخرى.

ووفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) فإن ماكدونالد واحد من اثنين من أعضاء الحزب الوطني الأسكتلندي يخضعان للتحقيق من جانب الحزب بشأن سوء سلوك محتمل.

ويأتي هذا بعد أيام قليلة من استقالة وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون من منصبه وإقراره بأن سلوكه في الماضي كان دون المستوى المطلوب.

وقال فالون في رسالة استقالة بعث بها إلى رئيسة الوزراء تيريزا ماي يوم الأربعاء "ظهر العديد من المزاعم بشأن أعضاء البرلمان في الأيام القليلة الماضية، وبعضها بشأن سلوكي السابق".

وأكد أن بعض هذه المزاعم كانت كاذبة، لكنه أقر بأنه كان في الماضي "دون مستوى المعايير التي  تشترطها القوات المسلحة التي نلت شرف تمثيلها". وكان اسم فالون قد ورد في تقرير صحفي جاء فيه أنه كرر لمس ركبة مذيعة خلال عشاء أقيم عام 2002.

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية إنها ستتخذ إجراءات في حال ثبوت مزاعم بشأن سوء السلوك الجنسي لأي من أفراد طاقمها الحكومي.

وفي النمسا أعلن السياسي البارز بيتر بيلتز أمس السبت استقالته من البرلمان النمساوي ومن رئاسة الحزب الذي أسسه حديثا بعد اتهامات له بالتحرش الجنسي.

وقال النائب اليساري المخضرم (63 عاما) في بيان "حاربت دائما من أجل المعايير الصارمة وهذه المعايير تنطبق أيضا علي".

وجاء هذا الإعلان بعد أن واجهته صحيفة فالتير بادعاءات بالتحرش الجنسي. وقالت امرأة للصحيفة إن بيلتز حاول عام 2013 لمسها بينما كان ثملا خلال أحد المنتديات الحوارية الرئيسية السنوية في بلدة ألباخ في غرب البلاد.

المصدر : وكالات