قتلى بغارتين أميركيتين ضد تنظيم الدولة بالصومال

شنت القوات الأميركية في وقت مبكر من فجر الجمعة غارتين منفصلتين على تنظيم الدولة الإسلامية شمال شرقي الصومال، وسط تأكيدات بأن الهجوم تم بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية.

وقال مسؤول أميركي للجزيرة إن التقييم الأولي يشير إلى مقتل عدد من أفراد التنظيم جراء هاتين الغارتين. وهذه أول مرة تعلن فيها القوات الأميركية استهداف أهداف تابعة لتنظيم الدولة في الصومال.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم القيادة الأميركية لأفريقيا (أفريكوم) أنتوني فالفو قوله إن الطائرات المسيّرة التي شنت الضربتين "حققت أهدافها".

وأضاف "لم يكن هناك مدنيون في مكان قريب"، مؤكدا أن الضربات هي الأولى ضد تنظيم الدولة في الصومال، بعدما سمح الرئيس دونالد ترمب للبنتاغون في مارس/آذار الماضي بشن "عمليات لمكافحة الإرهابيين، جوا أو برا، لدعم الحكومة الصومالية".

وأوضح بيان نشر على موقع "أفريكوم" أن الاستهداف تم بالتعاون مع الحكومة الاتحادية الصومالية.

من جهته، قال رئيس مدينة قندلة جامع محمد في تصريح صحفي إن القصف وقع في بلدة "بوق".

يشار إلى أن مجموعة مسلحة بقيادة شيخ عبد القادر مؤمن أعلنت مبايعتها لتنظيم الدولة عام 2015، بعد انشقاقها عن حركة الشباب المجاهدين.

واتخذت المجموعة من جبال غالغلا بإقليم بري (شرق) معقلًا لها، وتنطلق منها لشن هجماتها على مناطق خاضعة لإدارة إقليم بونتلاند.    

وبعد التفجير الدامي الذي أسفر عن مقتل 358 شخصا على الأقل منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي في مقديشو، أعلنت واشنطن أنها على استعداد لزيادة دعمها للحكومة الصومالية.

المصدر : الجزيرة + وكالات