عـاجـل: واس: التحالف يعلن تشكيل لجنة مشتركة بين السعودية والإمارات لتثبيت وقف إطلاق النار بشبوة واليمن

باحثة أميركية: الدكتاتورية مصدر للتطرف والإرهاب

تناول مقال للباحثة في جامعة جورج واشنطن مارلين لوريل في مجلة "فورين أفيرز" ظاهرة وقوف متطرفين أوزبكيين وراء عدد من الهجمات التي وصفت يأنها "إرهابية" كتلك التي شهدتها مانهاتن في الولايات المتحدة.

وقد قادت المعطيات الباحثة الأميركية إلى أن الدكتاتورية والقمع هما مصنع التطرف والإرهاب، وليس الدين من حيث هو دين.

وتبدو رؤية الباحثة على النقيض مما يَشيع، لا على صفحات الإعلام الغربي فقط، بل وفي أروقة البيت الأبيض وغيره من مطابخ القرار العالمي.

وتشير المعلومات الأمنية الرسمية إلى أن مواطني جمهوريات آسيا الوسطى والمناطق المسلمة في روسيا يشكلون الرافد الأهم من المقاتلين لصالح تنظيم الدولة الإسلامية وتلك المحسوبة على تنظيم القاعدة.

وكانت أوزبكستان في طليعة من اتبع سياسة قمعية ضد الإسلام السياسي والهوية الدينية للبلاد، ولم تتوان السلطات عن استخدام العنف ضد المتدينين، فزجت بهم في السجون وقمعت معارضيها في مناسبات عدة، أشهرها خلال أحداث أنديجان عام 2005 التي سقط ضحيتها أكثر من ألف شخص برصاص الجيش وقوات الأمن.

وفي طاجكستان الجارة، ذهبت السلطات هناك إلى حد منع الأسماء العربية والحجاب واللحى بدعوى محاربة التطرف الإسلامي في هذه الجمهورية المحاذية لأفغانستان، والتي عانت لسنوات في تسعينيات القرن الماضي من حرب أهلية بين النظام الحاكم والإسلاميين.

شكل كل هذا الضغط والقمع والحظر، إلى جانب تردي الظروف الاجتماعية والاقتصادية وفساد السلطة تربة غنية لتخريج آلاف المقاتلين تحت راية تنظيم الدولة وغيره، وفقا للدراسة.

واستغل هؤلاء تشجيع السلطات للهجرة بحثا عن حياة أفضل خارج بلادهم، وانتشروا في بقاع الأرض كخلايا نائمة تنشط بين حين وآخر معلنة عن نفسها بأعمال "إرهابية" هنا وهناك.

المصدر : الجزيرة