هيلي: توثيق استعمال غاز الأعصاب باللطامنة السورية

هيلي طالبت بتمديد عمل لجنة التحقيق المشتركة لتحديد المسؤولين عن الهجمات الكيميائية في سوريا (رويترز)
هيلي طالبت بتمديد عمل لجنة التحقيق المشتركة لتحديد المسؤولين عن الهجمات الكيميائية في سوريا (رويترز)

أكدت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نكي هيلي أن تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وثق استعمال غاز الأعصاب في بلدة اللطامنة بمحافظة حماة السورية يوم 30 مارس/آذار الماضي. وأوضحت أن الولايات المتحدة تسعى للعمل مع الجميع لتمديد عمل آلية التحقيق المشتركة لتحديد المسؤولين عن الهجمات الكيميائية في سوريا.

واعتبرت هيلي في بيان لها أن ذلك يؤكد الحاجة إلى تمديد فترة آلية التحقيق المشتركة -التي تضم منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وخبراء أمميين- باعتبارها أداة مستقلة ومحايدة تعمل لتحديد من هو المسؤول عن مثل هذه الهجمات الرهيبة، على حسب تعبيرها.

وأوضحت أن فترة الآلية المعمول بها حاليا ستنتهي يوم 16 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ما لم يقرر مجلس الأمن تمديدها، مبرزة أن روسيا وقفت وحيدة عندما استعملت حق النقض لمنع تمديد عمل آلية التحقيق المشتركة خلال الشهر الماضي.

وأكدت السفيرة أن بلادها ستواصل العمل "بحسن نية" مع شركائها لضمان مواصلة أعمال الآلية، لأنها تعلم أن هناك المزيد من الهجمات التي تتطلب تحقيقات.

وقالت هيلي إنه يجب على أعضاء مجلس الأمن أن يضعوا جانبا "الألعاب السياسية"، وأن يتحملوا مسؤولياتهم لحماية العالم من استخدام الأسلحة الكيميائية.

وكانت هيلي قد طالبت يوم 21 أكتوبر/تشرين الأول الماضي مجلس الأمن بتمديد التحقيق في الهجوم بغاز السارين على قرية خان شيخون، وقالت في رسالة "علينا التحرك في الحال، وأن ندعم تمديد عمل آلية التحقيق المشتركة حول استخدام أسلحة كيميائية في سوريا". 

واستخدمت روسيا يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي حق النقض (فيتو) ضد مشروع قرار أميركي لتمديد مهمة آلية التحقيق المشتركة لسنة، وقالت إنها تريد أن تدرس تقرير خان شيخون لتقرر بشأن مصير الآلية التي ساهمت في تشكيلها مع الولايات المتحدة عام 2015.

المصدر : الجزيرة + وكالات