شريف يمثل مجددا أمام القضاء الباكستاني

مجموعة من أنصار نواز شريف تحمل صورة له أمام مقر محكمة مكافحة الفساد لدى مثوله أمامها (رويترز)
مجموعة من أنصار نواز شريف تحمل صورة له أمام مقر محكمة مكافحة الفساد لدى مثوله أمامها (رويترز)

مثل رئيس الوزراء الباكستاني المقال نواز شريف أمام محكمة لمكافحة الفساد اليوم الجمعة للمرة الثالثة، لكنها أطلقت سراحه بكفالة.
    
ووصل رئيس الحكومة السابق في وقت مبكر صباح اليوم إلى مقر المحكمة ترافقه ابنته مريم، وخرج بعدها بنصف ساعة، وقال محاميه خواجة حارس إن المحكمة أطلقت سراحه مشروطا بكفالتين بقيمة خمسة ملايين روبية (أربعين ألف يورو) لكل منهما، ومن المقرر أن تعقد المحكمة جلسة جديدة الاثنين المقبل.

ونشرت السلطات عددا كبيرا من قوات الأمن حول المبنى، كما قطعت الشوارع القريبة.

وعاد شريف أمس إلى باكستان قادما من بريطانيا -حيث تتلقى زوجته العلاج من مرض السرطان- ليمثل اليوم أمام المحكمة التي سبق أن وجهت إليه تهمة الفساد في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلا أن محاميه دفع بالبراءة.    

وقال شريف مساء الأربعاء قبل عودته إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد "أتوجه إلى باكستان للمثول في قضية لا أساس لها وزوجتي في المستشفى تتابع علاجها الكيميائي".
    
ولم يتم توقيف شريف عند وصوله إلى باكستان رغم أن محكمة مكافحة الفساد أصدرت مذكرة توقيف بحقه الأسبوع الماضي، وغادر المطار في موكب كبير.
    
اتهامات بالفساد
يذكر أن المحكمة العليا أقالت شريف أواخر يوليو/تموز الماضي بعد تحقيقات في تهم بالفساد بحق أسرته، مما يجعل منه رئيس الوزراء 15 منذ استقلال باكستان قبل سبعين عاما، الذي تتم إقالته قبل انتهاء ولايته.
    
كما منعته المحكمة العليا من تولي المناصب العامة، مما يحرمه فعليا من الترشح في الانتخابات العامة المقررة نهاية العام المقبل.
    
ومصدر الاتهامات ضد شريف هي "أوراق بنما" التي تم تسريبها العام الماضي، وأثارت ضجة إعلامية كبيرة بعد الكشف عن نمط حياة أسرته الباذخ والعقارات الفخمة التي تمتلكها في العاصمة البريطانية لندن.

واتهم معارضون سياسيون شريف بغسل أموال تحصل عليها في باكستان واستخدمها في شراء ممتلكات في لندن، لكن صهره محمد سردار أكد أن الاتهامات  "ملفقة"، مضيفا أنه "ما دامت المحاكم تصدر أحكامها في ظل الخوف، فلا أتوقع محاكمة عادلة من هذه المحكمة".

المصدر : وكالات