أسرة الصحفية غاليزيا تمنع رئيسة مالطا حضور التشييع

تشييع جماهيري للصحفية دافني غاليزيا (رويترز)
تشييع جماهيري للصحفية دافني غاليزيا (رويترز)

رفضت أسرة الصحفية دافني غاليزيا حضور رئيسة مالطا ماري بريكا ورئيس وزرائها جوزيف موسكات الجنازة، كما أعرب رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاجاني خلال التشييع اليوم الجمعة عن رغبته في معرفة المسؤولين عن قتل غاليزيا.

وقالت متحدثة رسمية باسم بريكا إن الرئيسة كانت ترغب في حضور الجنازة، لكن أسرة الصحفية رفضت ذلك، كما أعلن متحدث باسم موسكات أن الأخير لن يشارك في الجنازة بسبب رفض الأسرة مشاركة أي هيئة ممثلة للدولة فيها.

وقضت دافني (53 عاما) بعد حادث انفجار استهدف سيارتها الشهر الماضي في العاصمة المالطية فاليتا، وكانت دافني وجهت اتهامات عديدة قبل مقتلها إلى رئيس الوزراء وزوجته واتهمتهم بالتورط في قضايا فساد، لا سيما قضية وثائق بنما عام 2016.

وخلال تشييع الجنازة فى بلدة موستا، قال تاجاني "أريد أن أعرف اسم القاتل، وكذلك أم وأب هذه الجريمة البشعة"، مشيرا إلى أن غاليزيا هي أول صحفية تقتل داخل الاتحاد الأوروبي منذ اغتيال صحفي شاب عام 1985 في إيطاليا.

وأكد تاجانى للصحفيين أن البرلمان الأوروبي لن يدخر جهدا في تحقيق العدالة، مضيفا "عندما تقتل صحفيا، فإنك تقتل حرية التعبير". 

يذكر أن المفوضية الأوروبية أدانت الهجوم على دافني ووصفته بالإجرامي الذي تعجز الكلمات عن وصف وحشيته.

وقال الصحفي تيموثي دياكونو من مالطا للجزيرة إن التحقيقات في مقتل غاليزيا لا تجري بشفافية، حيث لا يُعرف حتى الآن ما طبيعة القنبلة التي قتلت فيها، وما إذا عثر المحققون في هاتفها وحاسبها المحمول على معلومات قد تشير إلى القتلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات