انطلاق المرحلة الأولى من انتخابات تاريخية بنيبال

ناخب نيبالي يدلي بصوته (رويترز)
ناخب نيبالي يدلي بصوته (رويترز)

بدأت اليوم المرحلة الأولى من انتخابات يختار فيها النيباليون ممثليهم في أول برلمان وطني ومجالس إقليمية، بعد عامين من تبني دستور جديد يؤسس لديمقراطية اتحادية.

ويدلي ثلاثة ملايين ناخب بأصواتهم في 32 مقاطعة بالمنطقة الشمالية من البلاد فيما تصل درجة الحرارة في بعض المناطق النائية إلى صفر بعد تساقط الثلوج.

وسيبدأ فرز الأصوات عقب انتهاء المرحلة الثانية من الانتخابات التي ستجري في السابع من ديسمبر/كانون الأول القادم في العاصمة كاتماندو والمناطق المنخفضة جنوبي البلاد.

ومن المتوقع أن يكون هناك سباق محموم بين حزب المؤتمر النيبالي الحاكم وتحالف بين الحزب الماركسي اللينيني المتحالف مع الماويين في الانتخابات.

وعند إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية سيصوت المشرعون لاختيار رئيس جديد للدولة.

وقالت الرئيسة النيبالية الحالية بيديا ديفي بهاندارى إن الانتخابات ستلعب "دورا مهما" في تنفيذ الدستور مضيفة أنها "ستتحرك نحو الاستقرار السياسي والازدهار"، بعد إجراء الاستحقاق الانتخابي.

ولضمان السير العادي لأول انتخابات برلمانية تشهدها نيبال منذ عام 1999، أعلنت حالة التأهب في صفوف قوات الجيش والشرطة بعد وقوع سلسلة من التفجيرات الصغيرة التي اتهم الحزب الشيوعي النيبالي -وهو جماعة ماوية منشقة- بالمسؤولية عنها.

وعلى إثر ذلك ألقت الشرطة القبض على أكثر من 500 من كوادر الحزب، رغم أنه لم يعلن مسؤوليته عن تلك التفجيرات.

وانتخبت نيبال عامي 2008 و2013 جمعية تأسيسية لإعداد دستور ما بعد النظام الملكي لتحديد الطريق لتحول نيبال إلى جمهورية اتحادية.

المصدر : وكالات