مقتل ثلاثة جنود أمميين بدولة مالي

القوات الأممية والمالية والفرنسية تنتشر في المنطقة لمحاربة جماعات مسلحة (رويترز-أرشيف)
القوات الأممية والمالية والفرنسية تنتشر في المنطقة لمحاربة جماعات مسلحة (رويترز-أرشيف)
قتل ثلاثة جنود من قوات الأمم المتحدة وجندي آخر من الجيش المالي في دولة مالي اليوم الجمعة أثناء تصديهم لهجوم شن على موقع للقوات الدولية بمنطقة مينيكا شمال شرقي مالي قرب الحدود مع النيجر.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في مالي إن الهجوم أسفر كذلك عن إصابة عدد من الجنود، جروح بعضهم خطيرة، ولم يحدد البيان الذي نشرته الأمم المتحدة عدد الجرحى من هذه الهجمات.

كما لم تكشف البعثة جنسيات جنود حفظ السلام القتلى أو الجرحى، لكن الوحدات المنتشرة في هذه المنطقة نيجيرية وتوغولية.    

ونقل البيان عن رئيس البعثة محمد صالح النظيف أن "هذه العملية التي كانت تندرج في إطار حماية المدنيين في المنطقة كان هدفها أيضا تقديم مساعدة طبية للسكان المحتاجين".

وتضم بعثة الأمم المتحدة التي تنتشر في المنطقة منذ يوليو/تموز 2013 نحو 12 ألفا وخمسمئة عسكري وشرطي.

وبداية الشهر الجاري دشنت القوة المشتركة لدول الساحل -المنتظرة منذ فترة طويلة- عملها لمواجهة اتساع أنشطة الجماعات المسلحة في منطقة الساحل الأفريقي.

وأطلقت قوة مجموعة "الدول الخمس في الساحل الأفريقي" المدعومة من فرنسا والولايات المتحدة حملتها يوم 28 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وسط تنامي الاضطرابات في منطقة الساحل الصحراوي حيث تتحرك جماعات مسلحة، منها جماعات مرتبطة بالقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية بحرية عبر الحدود.

وتضم القوة عناصر من مالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو وموريتانيا، وستتولى مهمة حراسة المنطقة بالتعاون مع أربعة آلاف جندي فرنسي ينتشرون هناك منذ تدخل فرنسا في شمال مالي عام 2013 "لمواجهة تمرد" في شمال البلاد.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

أعلن مشاركون في قوة عسكرية متعددة الجنسيات الخميس بدء عمليات القوة المنتظرة منذ فترة طويلة لمواجهة اتساع أنشطة الجماعات المسلحة في منطقة الساحل الأفريقي.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة