فيسبوك تتيح أداة تحذر من استهداف جهات أجنبية

يعتزم موقع فيسبوك تقديم أداة جديدة تمكن المستخدمين من معرفة ما إذا كانوا ضمن من يتفاعلون مع صفحات تقدم إعلانات هدفها التأثير على الرأي العام في الولايات المتحدة أم لا.

وقالت شركة فيسبوك القائمة على إدارة الموقع في بيان لها أمس الأربعاء، إن هذه الأداة ستكون متاحة للاستخدام بحلول نهاية 2017، دون توضيح طبيعتها أو شكلها.

وأضافت قبل بضعة أسابيع نشرنا خططنا الهادفة لزيادة شفافية الإعلان على فيسبوك، وهذا (في إشارة للأداة الجديدة) جزء من الجهود لحماية منصات فيسبوك، ومستخدميها من الجهات الفاعلة السيئة التي تحاول تقويض الديمقراطية.

وشددت على أنه من المهم أن يفهم الناس كيف حاولت جهات فاعلة أجنبية (لم تسمها) زرع الانقسام وعدم الثقة باستخدام الفيسبوك قبل وبعد الانتخابات الأميركية في 2016.

وأوضحت الشركة أنها ستبعث برسالة تنبيه إلى المستخدم إذا سجل إعجابه بصفحة من صفحات الدعاية التي تستهدف الرأي العام الأميركي.

يذكر أنه في سبتمبر/أيلول الماضي أعلنت شركة فيسبوك أنها وجدت دليلا على أن حسابات وهمية ربما مصدرها روسيا اشترت إعلانات سياسية بقيمة مئة ألف دولار قبل وبعد الانتخابات الرئاسية التي جرت العام الماضي.

وذكر بيان للشركة آنذاك أنه تم بيع نحو ثلاثة آلاف إعلان خلال الفترة من يونيو/حزيران 2015 وحتى مايو/أيار2017، على صلة بحسابات غير موثوقة وصفحات تنتهك سياسات الموقع.

وأوضحت أن عدد تلك الحسابات بلغ 470 تقريبا، وأنها كانت مرتبطة ببعضها ومن المحتمل أنها كانت تعمل من روسيا.

وقالت الشركة إن تلك الصفحات ركزت على نشر رسائل ذات علاقة بموضوعات اجتماعية وسياسية تمهد لخلق فُرقة بالبلاد مثل العنصرية والهجرة.

تجدر الإشارة أن هناك تحقيقات يجريها الكونغرس الأميركي ولجنة مستقلة حول التدخل الروسي المزعوم في الانتخابات الرئاسية التي جرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2016 بعدما زعمت مؤسسات استخباراتية أميركية ذلك.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

منذ وقت ليس ببعيد كان عالم التكنولوجيا أروع مجال وكانت أمنية كل شخص العمل في أماكن عملاقة مثل غوغل وفيسبوك وآبل، لكن هذه الحالة المزاجية قد تغيرت خلال العام الماضي.

"العدد الذي كشفت عنه فيسبوك يعادل تقريبا من صوتوا في الانتخابات الرئاسية"، كلمات لهيلاري كلينتون حول حجم تأثير الدعاية السوداء على منصات التواصل في توجيه الناخبين الأميركيين.

اعترفت شركة فيسبوك أمام الكونغرس الأربعاء أن روسيا استخدمت موقع التواصل الاجتماعي التابع لها "إنستغرام" في مساعيها الرامية لبث معلومات مضللة وإثارة الخلافات قبيل الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016.

قال تيم كوك إن وسائل التواصل الاجتماعي تُستغل للتلاعب بالناس والتأثير في أفكارهم. يأتي ذلك مع استماع الكونغرس لفيسبوك وغوغل وتويتر بشأن تأثير إعلانات مدفوعة من روسيا في الانتخابات الأميركية.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة