تركيا: في عفرين السورية خطر حقيقي تجب إزالته

وزير الدفاع التركي أكد أن بلاده استكملت إقامة ثالث نقطة مراقبة بإدلب (غيتي)
وزير الدفاع التركي أكد أن بلاده استكملت إقامة ثالث نقطة مراقبة بإدلب (غيتي)

قال وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي إنه يوجد "خطر حقيقي" في منطقة عفرين التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية، وتقع على الحدود الشمالية الغربية لسوريا مع تركيا.

وأضاف الوزير -أمام لجنة الموازنة بالبرلمان- أن القوات المسلحة التركية استكملت إقامة ثالث نقطة مراقبة لها في محافظة إدلب، مؤكدا أن الخطر في عفرين وليس في إدلب، وأنه يجب إزالة ذلك الخطر.

وأشار إلى أن كلا من حزب العمال الكردستاني في تركيا وحزب الاتحاد الديمقراطي السوري ووحدات حماية الشعب الكردية هدف بالنسبة لأنقرة، مؤكدا أن بلاده ستستخدم حقها الذي تضمنه لها القوانين الدولية في الرد على هذه المنظمات.

وكان الرئيس رجب طيب أردوغان قال الأسبوع الماضي إن تركيا بحاجة إلى "تطهير عفرين" من وحدات حماية الشعب، مضيفا أن بلاده على استعداد لتوسيع عملياتها العسكرية في منطقتي جرابلس بريف حلب الشرقي ومحافظة إدلب، وملاحقة من "الإرهابيين" أينما كانوا.

واتهمت أنقرة وحدات حماية الشعب الاثنين الماضي بشن هجوم على موقع مراقبة في محافظة إدلب، وقد ردت الوحدات الكردية على هذا الاتهام بأن الأتراك "يثيرون العديد من الشائعات" مشيرة إلى أن ذلك جزء من "لعبة التضليل" التي تحيكها أنقرة في ظل صمت محلي ودولي تجاه هذا "العدوان المستمر".

وكانت أنقرة أرسلت قوات إلى إدلب جنوبي وغربي عفرين لمواجهة نفوذ قوات وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها أنقرة فرعا لحزب العمال الذي يشن تمردا داخل تركيا منذ ثلاثة عقود.

وجاء انتشار القوات التركية بالشمال السوري في إطار اتفاق مع روسيا وإيران على إقامة "مناطق خفض التصعيد" بهدف تهدئة القتال.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أكدت مصادر بالمعارضة السورية انشقاق الناطق باسم "قوات سوريا الديمقراطية" طلال سلو، وانتقاله لمناطق المعارضة شمال حلب قرب الحدود مع تركيا، وترددت أنباء عن تنسيقه مع السلطات التركية وانتقاله لتركيا.

قال مراسل الجزيرة إن دفعة جديدة من القوات التركية دخلت محافظة إدلب شمالي سوريا. وذكرت وكالة الأناضول أن تلك القوات وصلت السبت إلى نقاط مراقبة تعتزم إنشاءها بإدلب وغربي حلب.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة