طوكيو وسول تؤيدان إدراج بيونغ يانغ بقائمة الإرهاب

كوريا الشمالية لا تزال تطور برامج للأسلحة النووية والصواريخ (الجزيرة)
كوريا الشمالية لا تزال تطور برامج للأسلحة النووية والصواريخ (الجزيرة)

رحبت كوريا الجنوبية واليابان بإعادة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إدراج كوريا الشمالية في قائمة الدول الراعية للإرهاب، وقالتا إن ذلك سيزيد الضغط على بيونغ يانغ لإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.

ونقلت وكالة كيودو للأنباء عن رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي قوله "أرحب وأدعم قرار تصنيف كوريا الشمالية دولة راعية للإرهاب، إذ إنه سيزيد الضغط على كوريا الشمالية"، في حين قالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية في رسالة نصية إن سول تتوقع أن يسهم إدراج كوريا الشمالية في اللائحة بنزع سلمي لأسلحة بيونغ يانغ النووية، مضيفة أنها مستمرة مع الولايات المتحدة في السعي للإتيان ببيونغ يانغ إلى مائدة التفاوض.

وسيؤدي إدراج كوريا الشمالية في قائمة الدول الراعية للإرهاب إلى فرض حزمة من العقوبات عليها والتي تطبق الآن على إيران والسودان وسوريا.

وكان قد تم حذف كوريا الشمالية من قائمة الدول الراعية للإرهاب في عام 2008 في إطار جهود سابقة لكبح برنامجها النووي.

ويقول خبراء إن القرار الأميركي الأخير رمزي إلى حد بعيد، إذ تقع كوريا الشمالية بالفعل تحت طائلة عقوبات أميركية مشددة، وهي حقيقة أقر بها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون.

وأعرب تيلرسون عن اعتقاده بأن القرار سيسهم في إثناء أطراف ثالثة عن دعم بيونغ يانغ، وقال إن واشنطن لا تزال تأمل في إيجاد حل دبلوماسي للأزمة.

يشار إلى أن كوريا الشمالية لا تزال تطور برامج للأسلحة النووية والصواريخ، وذلك في تحد لعقوبات فرضها مجلس الأمن الدولي ولم تخف خططها لتطوير صاروخ قادر على ضرب الولايات المتحدة، وأطلقت صاروخين مرا فوق اليابان وأجرت في 3 سبتمبر/أيلول الماضي سادس وأكبر اختباراتها النووية.

وذكرت وكالة المخابرات في كوريا الجنوبية أمس الاثنين أن بيونغ يانغ قد تجري تجارب صاروخية أخرى العام الجاري لتطوير ما لديها من تكنولوجيا للصواريخ الطويلة المدى وتعزيز التهديد ضد الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات