تأكيد الدعم الأوروبي للاتفاق النووي مع طهران

أعلنت هيلغا إشميد مساعدة منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن الاتفاق النووي مع طهران ملزم لجميع الأطراف الدولية، وأن هناك إجماعا على المستوى العالمي على دعم تنفيذ بنوده، وسط تأكيدات إيرانية بأن الاتفاق غير قابل للتفاوض.

وفي اللقاء الأوروبي الإيراني المنعقد في مدينة أصفهان، أوضحت إشميد أن تعزيز الاستعمال السلمي للبرنامج النووي يسهم في تعزيز شفافية الأنشطة النووية.

ودعت إلى تمكين العلماء النوويين الإيرانيين من التحرك بحُرّية ليتبادلوا الخبرات مع نظرائهم في العالم، سعيا للإسهام في الارتقاء بمستوى الأبحاث في المجال النووي.

وكانت طهران أكدت أن الاتفاق النووي "غير قابل للتفاوض"، بحسب ما أعلنه المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي ردا على تصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي دعا مؤخرا إلى اليقظة حيال طهران في ما يتعلق ببرنامجها الصاروخي البالستي وأنشطتها الإقليمية.

غير أن الطرفين حاولا تهدئة الأمور، حيث جرى اليوم اتصال بين الرئيس الإيراني حسن روحاني ونظيره الفرنسي، ذكر فيه روحاني أنه يمكن لفرنسا لعب دور بناء في الشرق الأوسط باتباع "نهج عقلاني وحيادي".

وصرح وزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل أمس بأن الدول الأوروبية ترغب في استمرار تطبيق الاتفاق النووي المبرم مع إيران، وأضاف أن الولايات المتحدة الأميركية تريد التشكيك بهذا الاتفاق، بينما أوروبا مهتمة باستمرار تطبيقه.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب هدد بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران في حال فشل الكونغرس وحلفاء واشنطن في معالجة "عيوبه"، وتوعد بفرض "عقوبات قاسية" على طهران، وهو الموقف الذي انتقده الإيرانيون بشدة.

وأبرمت الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وبريطانيا، وفرنسا وألمانيا اتفاقاً مع إيران في يوليو/تموز 2015، وافقت طهران بموجبه على تقييد برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب هذا البرنامج.

المصدر : الجزيرة + وكالات