تيلرسون: تصنيف كوريا الشمالية يردع المتعاونين معها

تيلرسون اعتبر أن العقوبات لها تأثير كبير على بيونغ يانغ (رويترز)
تيلرسون اعتبر أن العقوبات لها تأثير كبير على بيونغ يانغ (رويترز)

صرح وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون بأن قرار واشنطن إعادة كوريا الشمالية إلى قائمة الدول الراعية للإرهاب سيردع الأطراف الأخرى عن دعم بيونغ يانغ، وقال إن السودان وافق على وقف شراء الأسلحة من كوريا الشمالية.

وقال تيلرسون في إيجاز صحفي في البيت الأبيض مساء الاثنين إن تصنيف كوريا الشمالية دولة راعية للإرهاب هو أحدث خطوة في سلسلة خطوات لزيادة الضغط عليها، وإن استخدام الأسلحة الكيميائية كان عاملا وراء هذا التصنيف.

لكن الوزير الأميركي أكد أن واشنطن لا تزال تأمل في إيجاد حل دبلوماسي للأزمة مع كوريا الشمالية. وأشار إلى وجود أدلة على أن للعقوبات "تأثيرا كبيرا" على بيونغ يانغ.

وقال تيلرسون إن واشنطن على علم بعدد من الإعدامات لشخصيات من دائرة المقربين للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، ومن الجيش.

لم تتأخر كثيرا المرحلة الثانية للحوار بين الخرطوم وواشنطن بعد رفع العقوبات الاقتصادية فقد وضعت زيارة نائب وزير الخارجية الأميركية إلى السودان الخطوة الأولى للمرحلة الثانية في مسار العلاقات الثنائية

من جهة أخرى، أكد تيلرسون أن الحكومة السودانية وافقت على وقف جميع أشكال التعاون مع كوريا الشمالية، وذلك بعد أن كان السودان قد التزم بعدم التعاون العسكري مع كوريا الشمالية، بالإضافة إلى مكافحة الإرهاب.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن في وقت سابق يوم الاثنين إعادة كوريا الشمالية إلى قائمة الدول الراعية للإرهاب، وقال إن وزارة الخزانة الأميركية ستعلن الثلاثاء عقوبات جديدة على بيونغ يانغ.

وقال ترمب في بيان تلاه أمام وسائل الإعلام "اليوم تصنف الولايات المتحدة كوريا الشمالية دولة راعية للإرهاب، وهذا الأمر كان ينبغي أن يحدث منذ أمد طويل".

وتابع "إضافة إلى تهديدها للعالم بالدمار النووي، فإن كوريا الشمالية دعّمت مرارا وتكرارا الإرهاب الدولي بما في ذلك عمليات الاغتيال على الأراضي الأجنبية".

المصدر : وكالات