توجه أميركي لزيادة مبيعات الأسلحة لدول شرق أوسطية

يستغرق البنتاغون شهورا وفي الغالب سنوات لاتخاذ قرارات بشأن الشراء خاصة بالنسبة لبرامج الأسلحة (الفرنسية-غيتي)
يستغرق البنتاغون شهورا وفي الغالب سنوات لاتخاذ قرارات بشأن الشراء خاصة بالنسبة لبرامج الأسلحة (الفرنسية-غيتي)
أبدت مسؤولة شراء الأسلحة بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) حرصها على الإسراع بالمبيعات العسكرية الخارجية للحلفاء، وزيادة الأرباح والملاءة المالية لشركات الأسلحة الأميركية. في وقت أكدت وهيذر ويلسون وزيرة الدفاع الجوي تسليم مقاتلات وطائرات حربية لبلدان شرق أوسطية بينها البحرين وإسرائيل.

وجاءت تصريحات إلين لورد وكيلة وزارة الدفاع للاستحواذ والتكنولوجيا والشؤون اللوجستية قبيل زيارتها لمعرض دبي الجوي الذي يبدأ الأحد المقبل.

وقالت إن المبيعات العسكرية الخارجية "أمر بالغ الأهمية لعدة أسباب منها بناء القدرة على الشراكة. إنها أداة حقيقية لنا فيما يتعلق بالعلاقات الدولية".

وسبق أن تقلدت لورد منصب الرئيسة التنفيذية في تيكسترون سيستمز للتعاقدات الدفاعية، وهي شركة متخصصة في مجال الطيران والدفاع تقوم بصنع الطائرات بدون طيار والصواريخ.

وقالت لورد للصحفيين في مقر البنتاغون هذا الأسبوع "عندما كنت في الصناعة وما أسمعه من الصناعة الآن هو أنها تريد رؤية الأمور تتحرك بسرعة أكبر" مضيفة أنها تريد أيضا خفض الزمن الذي تستغرقه الولايات المتحدة لإتمام عملية شراء أسلحة إلى النصف.

تسليم أسلحة
في سياق متصل، قالت وزيرة الدفاع الجوي إنه جرى تسليم مقاتلات وطائرات حربية لعدد من بلدان الشرق الأوسط من بينها البحرين وإسرائيل.

وأضافت الوزيرة -في مؤتمر صحفي بالبنتاغون حول حالة القوة الجوية الأميركية- أن المنامة وقعت صفقة بقيمة 2.7 مليار دولار لشراء مقاتلات ومعدات عسكرية أميركية.  

وقالت "نحن نتحرك قدما بشأن المعدات التي تم شراؤها من طرف حلفائنا. غدا تقبل النرويج استلام أولى مقاتلاتها من طراز أف- 35، إسرائيل سيكون لديها قدرات تشغيلية لمقاتلات أف-35 في ديسمبر/كانون الأول، ولبنان ينهي تسلم طائرات أي-29 القتالية (...) والبحرين وقعت طلب عرض وقبول لمقاتلات أف-16 في سبتمبر/أيلول الماضي.. 19 مقاتلة ومعدات بقيمة 2.7 مليار دولار". 

يُشار إلى أن صادرات الأسلحة الأميركية زادت قياسا بكلفة الإنتاج أكثر من 50% في عهد الرئيس السابق باراك أوباما. وهذا الاتجاه التصاعدي مستمر مع الرئيس الحالي دونالد ترمب.

المصدر : الجزيرة + رويترز