يونيسيف: المجاعة تهدد أطفال مالي

الأطفال في مالي يعانون من سوء التغذية (رويترز)
الأطفال في مالي يعانون من سوء التغذية (رويترز)
حذر صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) اليوم الاثنين من أن خطر المجاعة الذي يهدد الأطفال في مالي يزداد حدة.       

وتظهر بيانات جديدة من منطقتي تمبكتو وغاو المتضررتين أن أكثر من 15% من الأطفال هناك يواجهون سوء التغذية الحاد، بما يمثل مستوى حرجا، طبقا للخطوط الإرشادية لـ منظمة الصحة العالمية

وفي عام 2016، كان عدد الأطفال دون سن الخامسة ممن يعانون سوء التغذية الحاد بهاتين المنطقتين أقل بقليل من 15%، وتم اعتباره خطيرا آنذاك.
     
ومن المتوقع أن يواجه 165 ألف طفل العام المقبل سوء التغذية الحاد في جميع أنحاء البلاد، أي بزيادة قدرها 23 ألف طفل عن 2017.
     
وقالت لوسيا إلمي ممثلة اليونيسيف في مالي إنه ينبغي توفير العلاج المنقذ للحياة "وأن نتأكد أنه يمكن أن يتماثل كل طفل من هؤلاء للشفاء تماما". 
     
ووفق البنك الدولي، يموت طفل من بين كل عشرة في مالي قبل بلوغه سن الخامسة. وتعاني البلاد وهي واحدة من أفقر دول العالم من انعدام الاستقرار والعنف منذ عام 2012.
     
وتواصل جماعات إسلامية مختلفة شن هجمات في أعقاب انقلاب عسكري وقع عام 2012، وذلك رغم وجود قوات عسكرية أجنبية بالمنطقة الشمالية للبلاد.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

قبل شهور، ابتسم الحظ لـ "تية ولت محمد الملود" فقد شفع لها أنها أم معوزة لتسعة أبناء، لتُختار في مشروع لتحقيق الاكتفاء الذاتي بمخيم امبرة للاجئين الماليين شرقي موريتانيا.

وصف حزب اليسار المعارض بألمانيا قمة مالطا بـ"المنافقة". واعتبرت خبيرة الحزب بشؤون اللجوء والنائبة بالبرلمان الألماني أنيته غروت أن مناقشات القمة اقتصرت على الوسائل الأمنية لمنع الأفارقة من الوصول لأوروبا.

اكتفى مئات اللاجئين من شمالي مالي إلى جنوبي الجزائر بطلب الأمان. وسط رعاية إنسانية جزائرية بحدها الأدنى، استقر الماليون في مخيمات مؤقتة، وسقف طموحهم، تعليم أطفالهم، ثم العودة إلى الديار.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة