برلمانيون بريطانيون: مئوية وعد بلفور فرصة لتحقيق السلام

أطلق برلمانيون بريطانيون من مجلسي اللوردات والعموم "إعلان مئوية بلفور" لمطالبة الحكومة بالاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة والالتزام بجميع بنود وعد بلفور، بينما طالب الفلسطينيون بريطانيا مجددا بالاعتذار والتعويض عن دورها في إقامة دولة إسرائيل.

واعتبر برلمانيون بريطانيون أن ذكرى مرور مئة عام على وعد بلفور وقت مناسب للتوفيق بين السلام والعدالة للإسرائيليين وللفلسطينيين بناء على المبدأ الذي تزعم بريطانيا أنه مبدؤها، وهو حقوق متساوية للجميع تحت القانون.

وأكدوا أنه ليس كل البريطانيين سيحتفلون بذكرى بلفور "بفخر" كما قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي.

من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في مقال بصحيفة ديلي تلغراف الاثنين إن "التحذير المهم في وعد بلفور، الذي كان يهدف إلى حماية الطوائف الأخرى، لم يتحقق بالكامل"، ووصف نفسه بأنه "صديق لإسرائيل"، لكنه قال أيضا إنه "تأثر بشدة بمعاناة المتضررين والمطرودين بنشأتها".

وطالب مجلس الوزراء الفلسطيني برئاسة رامي الحمد الله اليوم الثلاثاء الحكومة البريطانية بالاعتذار والتعويض عن خطئها التاريخي، وأدان تصريحات ماي التي "أكدت فيها إصرار بلادها على الاحتفال بالذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم، وافتخارها بدور بريطانيا في تأسيس دولة إسرائيل".

أما حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فأصدرت بيانا قالت فيه إنه يتوجب على بريطانيا الاعتذار العملي للشعب الفلسطيني بعودة اللاجئين الذين هُجروا عن أرض فلسطين التاريخية، وتعويضهم عما لحق بهم، ودعم حقهم في الحرية والاستقلال.

واعتبرت حماس أن الاحتفالات التي ستقيمها بريطانيا في مئوية وعد بلفور هي "بمثابة استمرار بريطانيا في غيّها وتجاهل لحقوق الشعب الفلسطيني وتكثيف لمعاناته وتأييد لما يمارس ضده من جرائم واضطهاد وتشريد".

وقالت ماي الأربعاء خلال جلسة لمجلس العموم البريطاني "إننا نشعر بالفخر من الدور الذي لعبناه في إقامة دولة إسرائيل، ونحن بالتأكيد سنحتفل بهذه الذكرى المئوية بفخر".

المصدر : الجزيرة + وكالات