البيت الأبيض يجدد رفضه الحوار مع بيونغ يانغ

المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز تؤكد أن مباحثات واشنطن مع بيونغ يانغ ستقتصر على أميركيين محتجزين لديها (رويترز)
المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز تؤكد أن مباحثات واشنطن مع بيونغ يانغ ستقتصر على أميركيين محتجزين لديها (رويترز)
استبعد البيت الأبيض أمس الاثنين إجراء محادثات مع كوريا الشمالية باستثناء بحث مصير أميركيين محتجزين لديها. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز للصحفيين "أوضحنا أن الوقت الحالي ليس وقت الحديث".

وأضافت ساندرز "المحادثات الوحيدة التي جرت والتي ستجرى ستنصب على إعادة أميركيين محتجزين، بخلاف ذلك لن نجري محادثات مع كوريا الشمالية في الوقت الراهن".

ويأتي هذا الموقف ردا على ما يبدو على وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الذي قال إخلال زيارته الصين السبت الماضي إن الولايات المتحدة تتواصل بشكل مباشر مع بيونغ يانغ بشأن برامجها النووية والصاروخية.

كما يأتي تصريح ساندرز تأكيدا لتغريدة للرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتبرت بمثابة تحجيم لتيلرسون بعد تصريحه في الصين. وكان ترمب وصف الأحد الماضي الاتصالات التي جرى الكشف عنها بين واشنطن وبيونغ يانغ بأنها تضييع للوقت بعدما قالت إدارته إن كوريا الشمالية لم تبد إشارات على استعدادها للحوار.

وكتب ترمب في تغريدة بموقع تويتر أنه أخبر وزير خارجيته ريكس تيلرسون أنه كان يضيع وقته بمحاولته التفاوض مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، مكررا وصف كيم بـ"رجل الصاروخ الصغير".

وكان هذا الوصف أثار غضب بيونغ يانغ، حيث رد وزير الخارجية الكوري الشمالي من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن استخدام ترمب هذا النعت جعل وصول الصواريخ الكورية الشمالية إلى الأراضي الأميركية أمرا لا مفر منه.

يذكر أن التوتر زاد بشكل كبير في شبه الجزيرة الكورية بعد إجراء بيونغ يانغ سادس تجربة نووية وإطلاقها صواريخ بالستية عبر اثنان منها أجواء اليابان، وتحليق قاذفة إستراتيجية أميركية قرب الساحل الشرقي لكوريا الشمالية.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

المزيد من دولي
الأكثر قراءة