ترمب يتعهد بنشر معظم وثائق اغتيال كينيدي

قضية اغتيال كينيدي لا تزال مثار اهتمام بعد 54 عاما على رحيله (غيتي)
قضية اغتيال كينيدي لا تزال مثار اهتمام بعد 54 عاما على رحيله (غيتي)

تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنشر كل الوثائق المتعلقة باغتيال الرئيس الأميركي الراحل جون كينيدي باستثناء الوثائق التي تتضمن أسماء وعناوين أشخاص ما زالوا على قيد الحياة.

وقال ترمب في سلسلة تغريدات على تويتر أمس السبت إنه "بعد مشاورات دقيقة" مع كبير موظفيه الجنرال جون كيلي ووكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) ووكالات أخرى "سأنشر كل ملفات جي أف كي باستثناء أسماء وعناوين أي أشخاص ورد ذكرهم وما زالوا على قيد الحياة".

وتأتي تغريدات ترمب بعد أن كشف المركز القومي الأميركي للأرشيف عن وثائق سرية متعلقة باغتيال كينيدي، ونشر أول أمس الخميس 2891 وثيقة.

وقال المركز في بيان له "بناء على طلب" مكتب التحقيقات الاتحادي (أف بي آي) ووكالة المخابرات المركزية "أذن الرئيس بأن تحجب مؤقتا بعض المعلومات التي يمكن أن تؤثر في الأمن القومي أو على حفظ النظام أو على الشؤون الخارجية".

وقال ترمب إنه لم يكن لديه خيار في الإبقاء على سرية مجموعة من الوثائق بسبب تأثيرها المحتمل على الأمن القومي، وأمهل أجهزة المخابرات ستة أشهر لمراجعة بقية الوثائق قبل اتخاذ القرار برفع السرية عنها.  

معلومات حساسة
وقال مسؤول بواشنطن "تبقى هناك معلومات حساسة"، خصوصا حول المُخبرين وأدوارهم المحددة في التحقيقات، مضيفا أن "الرئيس يريد التأكد من شفافية تامة في هذا الشأن ويريد نشر هذه المعلومات في أسرع وقت ممكن".

وما زالت هناك نحو خمسة ملايين وثيقة حول اغتيال كينيدي مخفية عن الجمهور، حيث تحتفظ بها أجهزة الاستخبارات والشرطة ووزارة العدل، وتقول مؤسسة المحفوظات الوطنية في واشنطن إن 11% فقط من تلك الوثائق قد جرى نشرها حتى الآن.

وكان ترمب قد وعد بأنه سيرفع السرية عن هذه الوثائق، لا سيما أن خبايا اغتيال كينيدي -التي اعتبرت جريمة القرن- ما زالت محل تخمينات عدة منذ وقوعها عام 1963.

وقبل عامين نشرت وكالة المخابرات المركزية المذكرات اليومية التي أعدتها للرؤساء منذ ستينيات القرن الماضي ومنهم كينيدي، مؤكدة أنها أمضت سنوات تراجع الوثائق للتثبت من أن نشرها لن يضر بالبلاد، ورغم ذلك جرى حذف بعض المقاطع منها ورفعت السرية عن 80% فقط منها.

يذكر أن السلطات الأمنية والقضائية الأميركية اتهمت "لي هارفي أوزوالد" بإطلاق النار على موكب كينيدي خلال زيارته لمدينة دالاس بولاية تكساس في 22 نوفمبر عام 1963 مما أدى إلى مقتله، إلا أن الجدل حول حادث الاغتيال لم يتوقف، خاصة أن أوزوالد نفى ارتكابه للجريمة عقب اعتقاله، ثم لقى هو أيضا مصرعه بعد يومين فقط داخل قسم الشرطة، برصاص شخص غامض يدعى جاك روبي.

المصدر : وكالات