واشنطن تكشف بعض وثائق اغتيال كينيدي وتحجب بعضها

المركز القومي الأميركي للأرشيف في واشنطن (غيتي)
المركز القومي الأميركي للأرشيف في واشنطن (غيتي)

كشف المركز القومي الأميركي للأرشيف عن وثائق سرية متعلقة باغتيال الرئيس الأسبق جون كينيدي، وقرر الرئيس دونالد ترمب حجب بعضها لمزيد من المراجعة بناء على طلب من المخابرات.

وتم أمس الخميس نشر 2891 وثيقة، لكن المركز القومي للأرشيف قال في بيان إنه "بناء على طلب" مكتب التحقيقات الاتحادي (أف.بي.آي) ووكالة المخابرات المركزية (سي.آي.أي) "أذن الرئيس بأن يتم مؤقتا حجب بعض المعلومات التي يمكن أن تؤثر على الأمن القومي أو على حفظ النظام أو على الشؤون الخارجية".

وقال ترمب إنه لم يكن لديه خيار في الإبقاء على سرية مجموعة من الوثائق بسبب تأثيرها المحتمل على الأمن القومي، وأمهل أجهزة المخابرات ستة أشهر لمراجعة بقية الوثائق قبل اتخاذ القرار برفع السرية عنها.   

وقال مسؤول بواشنطن "تبقى هناك معلومات حساسة"، خصوصا حول المُخبرين وأدوارهم المحددة في التحقيقات، مضيفا أن "الرئيس يريد التأكد من شفافية تامة في هذا الشأن ويريد نشر هذه المعلومات في أسرع وقت ممكن".

وما زالت هناك نحو خمسة ملايين وثيقة حول اغتيال كينيدي مخفية عن الجمهور، حيث تحتفظ بها أجهزة الاستخبارات والشرطة ووزارة العدل، وتقول مؤسسة المحفوظات الوطنية في واشنطن إن 11% فقط من تلك الوثائق قد نشرت حتى الآن.

وكان ترمب قد وعد السبت الماضي بأنه سيرفع السرية عن هذه الوثائق، لا سيما أن خبايا اغتيال كينيدي -التي اعتبرت جريمة القرن- ما زالت محل تخمينات عدة منذ وقوعها عام 1963.

وقبل عامين نشرت وكالة المخابرات المركزية المذكرات اليومية التي أعدتها للرؤساء منذ ستينيات القرن الماضي ومنهم كينيدي، مؤكدة أنها أمضت سنوات تراجع الوثائق للتثبت من أن نشرها لن يضر بالبلاد، ورغم ذلك جرى حذف بعض المقاطع منها ورفعت السرية عن 80% فقط منها.

المصدر : الجزيرة + وكالات