ماتيس: لا نريد الحرب مع بيونغ يانغ

ماتيس (يسار) قال إن بلاده تريد إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن ترسانتها النووية (الأوروبية)
ماتيس (يسار) قال إن بلاده تريد إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن ترسانتها النووية (الأوروبية)

أكد وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أن الولايات المتحدة لا تهدف لخوض حرب مع بيونغ يانغ وإنما لإقناع زعيمها كيم جونغ أون بالتخلي عن ترسانته النووية، فيما بادرت واشنطن إلى فرض عقوبات جديدة على شخصيات من كوريا الشمالية بينهم مدير القيادة الأمنية للجيش.

وقال ماتيس في تصريح أدلى به أمس من المنطقة المنزوعة السلاح بين كوريا الجنوبية وجارتها الشمالية إن "الحرب ليست هدفنا وإنما نزع السلاح النووي بالكامل ودون رجعة في شبه الجزيرة الكورية".

وأضاف أن "الاستفزازات الكورية الشمالية" تهدد الأمن في المنطقة والعالم، ولذلك أدانته الأمم المتحدة بالإجماع.

وقد فرضت الولايات المتحدة الخميس عقوبات على سبعة أفراد وثلاثة كيانات من كوريا الشمالية، بسبب ما وصفتها بأنها انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان بما في ذلك العمالة القسرية وملاحقة طالبي اللجوء.

عقوبات
ومن بين الذين استهدفتهم العقوبات: مدير القيادة الأمنية للجيش، ونائبه، والنائب الأول لوزير أمن الشعب، ووزير العمل.

وفرضت الولايات المتحدة أيضا عقوبات على القنصل العام لكوريا الشمالية في شينيانغ في الصين، ودبلوماسي في سفارة كوريا الشمالية بفيتنام.

وعلى القائمة كذلك شركة بناء عامة مقرها في الجزائر، قالت وزارة الخزانة الأميركية إنها مكلفة بجمع عملات أجنبية لحساب كوريا الشمالية، وهي متهمة بمعاملة موظفيها "في ظروف قاسية عبر حجز رواتبهم وجوازات سفرهم (...) وتوزيع كميات قليلة من الطعام عليهم والحد من تنقلاتهم".

وسبق أن فرضت واشنطن عقوبات على ثمانية مصارف وعشرات من الكوريين الشماليين، معتبرة أنهم "يسهّلون" تمويل البرنامج النووي لبيونغ يانغ. ومنذ منتصف سبتمبر/أيلول الماضي، قررت واشنطن فرض حظر لـ180 يوما يمنع السفن والطائرات التي توجهت إلى كوريا الشمالية من التوقف في الولايات المتحدة.

وقد نبّه مسؤول أممي إلى أن العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على كوريا الشمالية لثنيها عن طموحاتها النووية، قد تفاقم وضع الحقوق الإنسانية في هذا البلد.

المصدر : وكالات