روسيا: العقوبات الأميركية الجديدة سلوك عدواني

بيسكوف أوضح أن موسكو  ستنظر في العقوبات الأميركية بعد صدور قرار رسمي بشأنها (رويترز)
بيسكوف أوضح أن موسكو ستنظر في العقوبات الأميركية بعد صدور قرار رسمي بشأنها (رويترز)

عبر الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف عن قلقه إزاء أنباء عن خطط أميركية لفرض عقوبات جديدة على الصناعات العسكرية الروسية، ووصف الخطوة بالعدائية.

وأشار بسكوف في تصريحات صحفية إلى أن موسكو تراقب هذه الأنباء عن كثب وستنظر في الأمر بعد صدور قرار رسمي في هذا الشأن من واشنطن.

وقد أعدت واشنطن مؤخرا قائمة بالكيانات التي قد تشملها العقوبات الجديدة، وفقا لتعليمات أصدرتها وزارة الخارجية الأميركية.

وتشمل القائمة مجلس الأمن الروسي ووكالة الاستخبارات الرئيسية وجهاز الأمن الفدرالي الروسي، وفق ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز.

كما تشمل القائمة أيضا 33 مؤسسة ومنظمة، من بينها روس برون أكسبورت، إيزماش، كلاشنيكوف، روستيخ، ميغ، سوخوى، توبوليف.

وقالت الصحيفة إن القصد من تلك العقوبات "تقريع" روسيا على تصرفاتها في أوروبا الشرقية وسوريا وتدخلها في انتخابات الرئاسة الأميركية التي جرت العام الماضي.

وأوضح مسؤولون بالإدارة لأعضاء الكونغرس أن واشنطن تنوي فرض عقوبات على أفراد في الولايات المتحدة ومناطق أخرى أقاموا علاقات تجارية "مهمة" مع كيانات روسية.

واعتبرت الصحيفة أن إصدار القائمة محاولة على ما يبدو لتهدئة خواطر منتقدي إدارة ترمب من أمثال السناتور الجمهوري جون ماكين والديمقراطي بنجامين كاردين اللذين يلومانها لعدم التحرك بالسرعة الكافية لمعاقبة روسيا خصم الولايات المتحدة اللدود.

تيلرسون صادق على فرض عقوبات ضد أفراد وكيانات مرتبطة بالاستخبارات الروسية (غيتي)

مصادقة الخارجية
وفي وقت سابق، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت أن الوزير ريكس تيلرسون صادق على قائمة الأفراد والكيانات المرتبطة بالاستخبارات الروسية وبالمجمع الصناعي العسكري، التي قد تفرض عقوبات عليها وفقا للقانون الأميركي.

وقالت مراسلة الجزيرة في موسكو رانيا دريدي إن مصدر القلق الروسي هو أن العقوبات الجديدة تمس المؤسسات العسكرية وقطاع تصنيع السلاح.

ونبهت إلى أن هذه التطورات تتزامن مع توتر سياسي بين البلدين ناتج عن ترحيل واشنطن لدبلوماسيين روس وحجز ممتلكاتهم وإنزال علم روسيا من بعض مقراتها القنصلية بالولايات المتحدة.

وأشارت إلى أن من مظاهر الأزمة بين البلدين الحديث عن تضييق الولايات المتحدة على قناة روسيا اليوم وقرار شركة تويتر الأميركية حجب إعلانات بعض وسائل الإعلام الروسية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقع في 2 أغسطس/آب الماضي قانونا يفرض عقوبات جديدة على روسيا وإيران وكوريا الشمالية، واعتمده أعضاء الكونغرس بأغلبية ساحقة.

المصدر : نيويورك تايمز,الجزيرة