واشنطن: منفذو هجوم المارينز أصبحوا قادة بحزب الله

جنود من المارينز أثناء إحياء الذكرى 34 للهجوم على مقر المارينز في بيروت (غيتي)
جنود من المارينز أثناء إحياء الذكرى 34 للهجوم على مقر المارينز في بيروت (غيتي)
قال مايك بينس نائب الرئيس الأميركي إن الولايات المتحدة ستنقل المعركة ضد الإرهابيين إلى معاقلهم، بينما قال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض إتش.آر مكماستر إن منفذي الهجوم على مجمع المارينز في بيروت عام 1983 أصبحوا ا قادة كبارا في حزب الله اللبناني.

وجاءت تصريحات المسؤوليْن الأميركيين في كلمة لهما في البيت الأبيض بمناسبة الذكرى 34 للهجوم على مجمع المارينز في العاصمة اللبنانية بيروت عام 1983.

وقال بينس إن الرئيس دونالد ترمب تعهد بشل قدرات حزب الله وجلب قادته أمام العدالة، معتبرا أن الحزب ليس إلا وسيطا لإيران التي وصفها بأنها راعية للإرهاب.

من جهته، قال مكماستر إن هناك حاجة لمواجهة إيران وأذرعها في المنطقة خاصة حزب الله في لبنان، مضيفا أنه "يجب أن نتذكر أن القائد الأساسي للحرس الثوري الإيراني الذي وجه بشن الهجمات كان قبل شهرين فقط وزير الدفاع الإيراني، وهو ما يجسد الحاجة لنا جميعا لمواجهة إيران ووكيلها حزب الله على حد سواء".

وفي هذا السياق أوضح مراسل الجزيرة في واشنطن فادي منصور أن هذه التصريحات تشير إلى الإستراتيجية الأميركية الجديدة في مكافحة الإرهاب والمحسوبين على إيران.

وأضاف المراسل أن هذا ما أعلنه أكثر من مسؤول أميركي -بينهم الرئيس ترمب- قبل الإعلان عن الإستراتيجية الجديدة تجاه إيران، على اعتبار أن حزب الله هو أحد أذرع إيران في المنطقة.

وأوضح أن المواجهة المفتوحة مع إيران للحد من نفوذها في المنطقة تقضي بأن تشمل حزب الله، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية أعلنت قبل أسبوعين عن جوائز مقابل معلومات عن قيادييْن في الحزب تعتقد واشنطن أنهما شاركا وخططا في الهجوم على مقر المارينز في بيروت.

وتابع أن إدارة ترمب تتجه لمحاصرة الحزب من ناحية تشديد العقوبات عليه، ومن ناحية أخرى ممارسة الضغوط على الاتحاد الأوروبي لإدراج الحزب بشكل كامل كمنظمة على لائحة الإرهاب.

وقال إن مكافحة حزب الله وجلب مسؤوليه إلى العدالة أولوية أولى لإدارة ترمب، باعتباره يشكل تهديدا لإسرائيل وللمصالح الأميركية في المنطقة.

المصدر : الجزيرة