إسرائيل سلحت ميانمار خلال مجازر الروهينغا

قالت صحيفة هآرتس إن إسرائيل واصلت بيع الأسلحة إلى ميانمار خلال المجازر التي يرتكبها جيش ميانمار ضد أقلية الروهينغا المسلمة في ولاية أراكان غربي البلاد منذ أواخر أغسطس/آب الماضي.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن جيش ميانمار اعترف رسميا عبر صفحته على فيسبوك بتزويد إسرائيل بلاده بالأسلحة خلال الحرب على الروهينغا والتي أسفرت عن قتل المئات وتهجير أكثر من نصف مليون آخرين إلى بنغلاديش المجاورة.

كما قالت إن البحرية التابعة لجيش ميانمار المتهم بجرائم حرب نشرت صورا للسفن الجديدة التي اشتريت من إسرائيل. وتابعت الصحيفة أن صور السفينتين كشفت بعض الأسلحة المصنوعة في إسرائيل، وهي قاعدة إطلاق ذخيرة ثقيلة من صناعة شركة "رفائيل".

وأكدت هآرتس أن صفقة الزوارق البحرية الجديدة ليست سوى جزء من صفقة أكبر وقعت بين تل أبيب ونايبيداو (عاصمة ميانمار) رغم عمليات حظر الأسلحة التي فرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قال جو يتشو نائب رئيس القسم الدولي بالحزب الشيوعي الصيني إن بلاده تدعم "جهود" حكومة ميانمار "للحفاظ على الاستقرار" بإقليم أراكان، مشددا على أن التدخل الأجنبي لا يحل الأزمات.

طالب مسؤولان أمميان ميانمار باتخاذ إجراءات فورية لوقف "الجرائم الفظيعة" ضد المسلمين بأراكان، كما دعا مشرعون أميركيون حكومتهم لتجهيز عقوبات محددة على المسؤولين عن الحملة ضد أقلية الروهينغا.

وصفت الأمم المتحدة الوضع بإقليم أراكان بأنه "غير مقبول" وحذرت من موجات تدفق جديدة لمسلمي الروهينغا إلى بنغلاديش التي أعلنت عزمها بناء أكبر مخيمات اللجوء بالعالم لإيواء هؤلاء الفارين.

المزيد من أسلحة ومعدات حربية
الأكثر قراءة